غازل أحدُ الإخوة ما كتبته الصبيّة نور جورج مسّوح عن أبيها بعد انتقاله إلى الله، قال يخاطبها: "لا أعتقد أنّ أباك، عندما كان في عمرك، كان يكتب مثلك". أجابته: "لم يكن لأبي أبٌ اسمُهُ جورج مسّوح". هذا حبُّ الفتاةِ لأبيها، هذا حبٌّ أديبٌ يطلُّ على صفحاتٍ تنتظر. أعرف الصبيّةَ جيّدًا. لا أعتقد أنّها، بجوابها الظاهر، ...
إقرأ المزيدلك السنون، يا سيّد
ترجَّل الفارس. للسنين ما تقوله. خمسٌ وتسعون سنةً كادت تتمّ. قالت له أنطاكية اليوم: "شكرًا". كرَّمته حبيبتُهُ التي تعرف جيّدًا أنّ كلّ تكريم له، أيًّا كان شكله، إنّما هو تعبير. عمَّ يعبِّر تكريم المطران جورج خضر، الفارس الذي قرَّر أن يترجَّل؟ قم إليه، واسأله. جوابه معروف. لن يخفيه عنك. سيقول ما قاله مرارًا. سيقول: "أنا ...
إقرأ المزيدإلى الأستاذ نبيل بو منصف
لفتني صديقٌ إلى مقالك المعنون "...المطران" الذي نشرتَهُ في جريدتكم "النهار". أحبّ الأوفياء، لا سيّما إن كانوا كبارًا. ساعَدْتَني. أودّ أن أخبرك. منذ مدّة، تزعجني "دعاية"، تمرّ على إحدى قنوات التلفزيون، تسترجع أقوالَ كبارٍ عرفَتْهم "النهار". يزعجني فيها أنّ اسم "المطران" (جورج خضر) مغرَّبٌ عنها (ربّما عفوًا). جاء مقالك، الذي تصرخ فيه كما لو أنّك ...
إقرأ المزيدمصارع صنديد!
أوّل من أمس، زرتُ الأب جورج مسّوح في المستشفى. صلّينا. مسحتُهُ بزيتٍ مقدّس. ثمّ أخذتُ أخبره عمّا يحدث في الخارج، اليوم. هذا كلّه كان رسمَ ماغي، زوجته. اتّفقنا أن أتكلّم، وأن يرافقني هو بعينيه. بعد أن أنهيتُ ما عندي، قلتُ له: "الآن إذًا، ليس وقت مستشفيات. مكانك في الخارج. إنّنا نحتاج إليك". رفع عينيه كما ...
إقرأ المزيدإلى ماغي، رَزان، نور ورنا
قال لي أبوكنّ وأبونا، مرّةً، في إحدى جلساتنا بعد أن أكمل دراساته العليا في الخارج: "إن لم يُرنا الله أنّه استجاب لما طلبناه منه، يكنْ قد أعدّ لنا شيئًا أفضل". هذا يختصر تسليم الأب جورج مسّوح حياته لله. أعتقد أنّ أكثر ما نعوزه لمواجهة هذا الغياب الجارح أن نبقيه حيًّا في ما سمعناه يقوله. هذا ...
إقرأ المزيد"من بيت إلى بيت"
صدر كتاب "من بيت إلى بيت" - شهادة في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، عن "تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة" العام الـ2005، رفع بعض إخوة صوتهم يسألون: هل ما كُتب جرى كما دُوِّن فعلاً؟ قَبْلَ أن أكشف جوابي، أودّ أن أشير إلى أنّ هذا السؤال لم يصل إليَّ، مرّةً، من دون أن ترافقه ابتسامات أخويّة. وهذه، التي اعتدتُ أن ...
إقرأ المزيدإلى نيللي...
عرفتُكِ مذ تفتّحتْ عيناك على النور. كانت لك مواعيدُكِ في هذه الحياة. ولكنّك، أمس، قفزتِ إلى موعدٍ أبديّ. رأيتُكِ في المستشفى مرّاتٍ تحوط بك بحورٌ من الدموع. لم أرَ لآلئ عينيك سوى مرّة. كنتِ تسعين دائمًا إلى أن تشدّدي الذين معك. استعجلتِ كثيرًا، يا بُنَيَّة. هناك أشياء في الحياة لا نفهمها. لكنّ ما نثق به ...
إقرأ المزيدمنّي أنا عهد التميمي إلى سجّانيَّ
ألقيتموني في سجن. ما معناكم إن لم تُثمِّنوا الشجاعةَ أينما تجلَّتْ، ولو في الذين لا يعترفون بكيانكم الحاقد. تقولون: "صفعتُ ضابطًا وجنديًّا". هذا يمكن اعتباره ذنبًا لو تركتم في وجوهكم مكانًا لِقُبْلَة! ألم تشبعوا تجبُّرًا؟ تتّكلون على الله! كفاكم توهُّم. أنتم لم ترثوا شيئًا من الله. أنتم ورثة أخآب ملككم (الذي اغتصب أرض نابوت اليزرعيلي...) ...
إقرأ المزيدإلى الأخ جوزيف يزبك
رأيتُكَ وبعضَ إخوة، على فيديو منشور، ترتّلون للعذراء في مقهى في النرويج. تأثّرت بعفويّتكم وبأدائكم وبتفاعل الناس معكم. هذا ثمر السرور. قال الرسول: "أمسرورٌ أحدٌ، فليُرتِّل" (يعقوب ٣: ١٥). سأخبرك شيئًا. منذ مطلع التزامي، لفتني هذا الجمع اليعقوبيّ بين السرور والترتيل. مرّةً، سألت عنه عالمًا أعرفه. قال يرجِّح "أنّ الرسول، في هذه الآية، تأثّر بمشهد ...
إقرأ المزيدإلى د. سهيل طعمة
مُذ التقينا، أردتني أن أدرك أنّنا صديقان. لم أعلم برحيلك. هذا جرحني. لكنّ ما أعلمه عنك يضمّد جروحًا كثيرة. أنت إنسان نادر، فعلاً. عندي أصدقاء رُتِّبت لهم مواعيد مع عمليّات جراحيّة حكم أطبّاء من اختصاصك أنّ عليهم أن يُجروها. قلتُ لهم: "لا يُجري إنسانٌ جراحة، قرّرها له طبيب، إن لم يؤكِّد له طبيب آخر أنّ ...
إقرأ المزيد
