كانت أمّي، رحمها الله، أمام أيّ صعوبة تعبر عليها أو على أيٍّ من أقربائها وأصدقائها، تردّد هذه الكلمات العامّيّة المعروفة: "تنذكر وما تنعاد". من ثقافتها، ما يعبر، كلّه أو معظمه، يجب أن يُحفَظ، في كثير من الأحيان، للمنفعة، لقبول الجيّد منه وتحاشي الرديء. أين الله في هذا التذكُّر؟ الله قائم في خلاصه. إن كنّا قادرين ...
إقرأ المزيدمخلّع بيت حسدا (أحد المخلّع)
هل سمعتُم ما سمعتُهُ الآن؟ رجل كلّمني أنا! لقد أمسى لي ثمانٍ وثلاثون سنةً لم أسمع أحدًا يوجّه إليًّ كلمةً واحدة. أنا أشبه شعبًا تاه في البرّيّة مدّةً تشبه مدّتي إنّما باختلاف ظاهر ...
إقرأ المزيدفوتيني
الأحد الخامس للفصح في التقويم الكنسيّ الأرثوذكسيّ يوافق أحد السّامريّة - فوتيني. لم تكن تعرف أنّ خروجها من منزلها، في هذا اليوم، سيغيّر لها مجرى حياتها. كانت، يوميًّا، تتدثّر بـ"أوان الظهر"، لتقصد "بئر يعقوب"، تملأ جرّتها، وتعود من دون أن ترى أحدًا، أو يراها أحد. فالناس، بل نظراتهم المسنَّنة ...
إقرأ المزيدحوار يسوع مع السامريّة
الأحد الخامس للفصح في التقويم الكنسيّ الأرثوذكسيّ يوافق أحد السّامريّة - فوتيني. حوار يسوع مع المرأة السامريّة واحد من الحوارات التصاعديّة العديدة التي حفظها الإنجيليّ الرابع، وتركها لنا كشفًا لسرّ يسوع "مخلّص العالم" (يوحنّا 4: 5- 42). أوّل ما سنفعله، في هذا التأمّل، هو أن نراجع الآيات الأربع ...
إقرأ المزيدالزمن الفصحيّ
كلّ كلام على الزمن الفصحيّ، أي الزمن الذي تقدّمه ليتورجيا كنيستنا في موسم عيد الفصح، يفترض فهمه وإدراك متطلّباته وعيًا لهدف الزمن الذي أعدّنا له، أي زمن الصوم الكبير المقدّس. من دون إطالة، يعرف العارفون أنّ موسم الصوم الكبير شكّلته ظروف تاريخيّة عدّة، ومنها قبول "الموعوظين"، وهم يهود ووثنيّون آمنوا بالمسيح ربًّا ومخلِّصًا، في عضويّة ...
إقرأ المزيدالأعمى!
كنتُ هناك. وسمعتُهُ يناديني! أنتم لم تسمعوه. أمّا أنا، فبلى! نحن العميان قادرون على التقاط الصوت، أحيانًا، قَبْلَ أن تُطلقه الحناجر! وتبعتُ الصوت! هذا نورُنا إلى مَنْ ينادوننا. وسمعتُ بعضًا يسألون مَنْ ناداني عنّي. وردّ عنّي أنّني وريث الخطيئة! ثمّ أخذ يكلّمهم على عمله في النهار. وقال: "ما دمتُ في ...
إقرأ المزيدشفاء أعمى أريحا
كان أعمى بالقرب من أريحا "جالسًا على الطريق يستعطي". هذا يعني أنّه كان مريضًا، فقيرًا ومتروكًا، ليس له من معين يعضده ويعيله. إنّه أعمى ووحيد (لوقا 18: 35- 43). "فلمّا سمع الجمعَ مجتازًا، سأل: ما هذا؟". المعنى الظاهريّ لهذه الآية أنّ الأعمى يتّصل بالعالم عبر أذنيه. لكنّ العبارة توحي ...
إقرأ المزيدأعميان وأخرس
سمعتُ وصديقي وقع قدمَيْن انتظرناهما منذ أن صالح صاحبهما أرضنا. فنحن أعميان. ولكنّ آذاننا، صحيحةً، تعوّضنا من النظر قليلاً، وتربطنا بالعالم وبما يحدث فيه. لا نبالغ إن قلنا إنّ أخبار مَن سمعنا وقعَ قدميه قد ملأت بالفرح دنيانا. قيل لنا الكثير عن قدرته على صنع المعجزات. لم يُذكر لنا أنّه شفى أعمى من قبل. لكنّ ...
إقرأ المزيدإلى الأب إلياس شتويّ
المسيح قام! قرأت، بحزن، رسالتك المؤرَّخة في ١٨ نيسان ٢٠٢٠، التي تحذّر فيها المؤمنين في رعيّتك من "الشعلة المقدّسة" التي تبدو لك من "العجائب التي تحاكي السِحْر". الذي أحزنني أنّك تجمع فيها الكنيسة الأرثوذكسيّة كلّها، أكرّر كلّها، باعتبار أنّها، جماعةً، تستدرّ من شعلةٍ "امتيازًا" أو "تفوّقًا إيمانيًّا" على الكنائس أو الجماعات المسيحية الأخرى. أحبّ أن ...
إقرأ المزيديهوذا الرسول (تدّاوس)
يسمّيه الإنجيليّان الأوّلان: "تدّاوس" (متّى 10: 3؛ مرقس 3: 18)، والثالث: "يهوذا بن يعقوب" (لوقا 6: 16؛ أعمال الرسل 1: 13). أمّا يوحنّا الإنجيليّ، فـ"يهوذا غير الإسخريوطيّ". ويسمعنا، في الخطاب الوادعيّ، قوله للربّ معلّمه: "ما الأمر حتّى إنّك تُظهر نفسك لنا، ولا تظهرها للعالم؟" (14: 22). سندخل في مغامرة ...
إقرأ المزيد





