لفتني تعليقك على الكلمات التي كتبتُها لكم قبل أيّام. قلتَ إنّك، منذ زمان، عدتَ لا تنتظر من المجمع الأنطاكيّ سوى "بعض القرارات الإداريّة…". لم أنشئ هذه السطور للردّ، بل لتثمين المشاركة ثمّ لأمانة الذكر أنّ المطران جورج خضر كان يردّد علينا دائمًا أن نحفظ أنفسنا في الرجاء. شيء آخر كان يقوله بتكرارٍ علنيّ، أنّ الكنيسة ...
إقرأ المزيدإلى الأب منيف حمصي
كان فرحًا مضاعفًا أن أعرف أنّ ابنًا لك صار له نصيب في خدمة مذبح الله، الشمّاس يوسف. أوّلاً، هو فرح المشاركة في فرحك بأن صار لكنيسة الله خادم جديد. ثمّ الفرح بالشهادة أنّ هذا الخادم خرج من بيتٍ ملتزم، مخصَّصٍ لله. هذا أحببتُ أن أمدّه، اليوم، في هذه الكلمات، إلى الأصدقاء جميعًا في هذا المدى ...
إقرأ المزيدجورج ناصيف
أعرفه كلّه، برّه وحدّته ورقّته ودمعه الذي يسيل كلّما خطفته ترتيلة بيزنطيّة أو شعر بأنّ هناك تجديدًا في دنيا العرب. تابعتُهُ كاتبًا، بل فاجأتُهُ مرارًا في "النهار" ينحني على أوراقه يكتب. لم أرَ في حياتي ورقةً، يصرّ أحد عليها أن تكون أجمل، مثل الأوراق التي نزف عليها. الكاتب الحقيقيّ لا يسلّم إلى النشر ما لا ...
إقرأ المزيدإلى الأب مجدي علاّوي
شيء منّا ذهب مع ماتيو، ابنك وأخينا في المسيح الحيّ. أكتب لك في هذا اليوم، من بعيدٍ موجع، للتعزية بهذه العبارة القريبة التي قرأناها في أوراق تنقل خبركم المفجع: "المسيح قام!". هذه، التي نقولها في زمان الفصح، ليست هي هروبًا من عجز اللغة أمام الموت، بل إعلان صريح عن إيماننا بأنّ المسيح القائم هو قائم ...
إقرأ المزيدأيضًا قال طوني شدياق
عندما أسمع صوته على هاتفي، أتأهّب كجنديٍّ ينتظرُ أمرَ اليوم. الذين يحبّون كنيسة يسوع يكلّمونك دائمًا بتكليفٍ من فوق. أخذ يحدّثني عن المؤمنين الذين شتّتهم الوباء. الحياة صعبة. الموت مخيف. كان يريد أن نتعاضد على إنقاذ الوعي أنّ الحياة تستحيل بعيدًا من كنيسة يسوع. قال: "إنّنا نحتاج إلى تبشير من جديد". المكلَّفون لا يستكبرون على ...
إقرأ المزيدإياد حنّا
منذ سنين، ترَكَنا إلى دولة عربيّة. تزوّج، وأنجب. إنّه من شبابنا الذين خطفتهم حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. جمعتني صداقة باقية به منذ أن ظهر وجهه في مدى جبل لبنان. ارتباطه بلبنان اليوم هو بأبوَيه وإخوته في البيت والكنيسة...، وبكلّ ما يمتّ بصلةٍ إلى الحركة. ترونه هنا على الصفحة في كلّ يوم يقول: "شركتي معكم هي في ...
إقرأ المزيدأنيت ألفترياديس
لم أخبركم عنها قبلاً. آسف. رقدت "مدام أنيت" في مطلع العام ٢٠٠٥. كانت صديقةً لجميع الذين كان المطران جورج خضر صديقًا لهم. حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. أساقفة. كهنة. طلاّب لاهوت. فقراء أنطاكية... تُذكّر المرأة بالنساء اللواتي "كنّ يخدمن يسوع من أموالهنّ" (لوقا ٨: ٣). التي تحتضن نهضة الكنيسة لا تختلف عمَّن تحتضن إلهها. لا أعتقد أنّ ...
إقرأ المزيدإلى الخوري إدي أبي يونس
يوصي تراثُنا النسكيُّ الراهبَ المبتدئَ أن يهرب من اثنين: الأسقف والمرأة. هل يمكننا نحن الكهنة أن نقبل هذه الوصيّة أيضًا؟ إن كانت حياتُنا طاعةً وخدمة، فكيف تكون لنا؟ لنا روحُها. خدمتنا، أو أيّ خدمة أخرى، لا تصحّ بلا هروب، هروب من التزلّف إلى الكبار في الدنيا، ومن أيّ علاقة غريبة... هل ترى في الوصيّة خوفًا ...
إقرأ المزيدحنّا الحنّا
حنّا بن الخوري يعقوب الحنّا، الذي أتى مع أهله من فلسطين، من الرامة في الجليل، بلد الزيتون والدمع، إلى لبنان في نكبة العام ١٩٤٨، كان، قبل رقاده في خريف العام ٢٠١٢، يهديني، في كلّ سنة، ملابس للرياضة كاملةً. هذا من عملِهِ الذي كان يتعاطاه، مثل أيّ شيء آخر، بذوق ودماثة قلَّ نظيرهما. أمس، كانت زوجتي ...
إقرأ المزيدسيرة للأب إلياس
القراءة التزام. تنتفع منها هنا، وتخفق هناك. لكنّك، قارئًا ملتزمًا، يمكنك، في كتبٍ تختارُها أو تختارُك، أن تنتظر الهدايا التي تمدّك إلى قدّام. هذا كان شأني في قراءة "كتاب سيرة" المثلّث الرحمة الأب إلياس مرقص الذي أبدع في وضعِهِ قدسُ الأرشمندريت توما بيطار. أحمل قلمي اليوم لثلاثة: للشكر والدعوة والتشجيع. أودّ أوًلاً أن أشكر للأب ...
إقرأ المزيد