هذا عنوان مقال وضعه رينيه أنطون عن استقالة كوستي بندلي من مجلس فرعه في الميناء في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة في سبعينات القرن الفائت، وحصرِهِ ذاتَهُ في عمل الإرشاد والتوجيه (أنظر صفحته: خطوطٌ ووجوه). الهدف من المقال واضح: أن يعلن أنطون، بعد نحو نصف قرن، تراجعَهُ عن لوم الأخ كوستي على استقالته. لم تكن الحركة شأني ...
إقرأ المزيدناديا نصر الله
تحيا ناديا نصر الله من حبّ الكلمة. تراها، في إطلالاتها كلّها، تمدّ هنا كلماتٍ لطيفة، وتوزّع هناك علامات إعجابها ورودًا تبدو كما لو أنّها قطفتها من فناء بيتها الأخويّ في قضاء كسروان (جبل لبنان)، أو أدعيةً حملتها معها من كنيستها هدايا شكر وتشجيع. ناديا صديقتي من قبل أن تُخترَع لي هذه الإطلالة على هذا المدى ...
إقرأ المزيدالبابا فرنسيس
يشرف قداسة البابا فرنسيس من موقعه على أخبار العالم، على أفراحه وأوجاعه… إذا تبعنا ما يقوله في غير سياق، يتبيّن لنا شيئان، أنّه يقيم في الصلاة من أجل الناس لا سيّما الموجوعين من ظلم وإهمال، وتاليًا إلحاحُهُ على عمل الصلاح والسلام في الأرض. يؤمن قداسته أنّ خلاص العالم ينزل من فوق. مناداته الناس، قادة الدول ...
إقرأ المزيدالأب أنطوان ملكي
عزّ عليَّ كثيرًا رقاد الأب أنطوان ملكي كاهن رعيّة عفصديق في أبرشيّة طرابلس والكورة. تركَنا هكذا فجأةً من دون إذن أو كلمة وداع. الموت غدّار في غير حال، لا يخلّف سوى انفصالات وخسائر. أجل، لم يكن ذهاب الأب أنطوان عنّا خسارةً فقط لبيته وكنيسته ومَن جمعتهم معه صلة قربى أو ودّ…، بل أيضًا لكلّ مَن ...
إقرأ المزيدالأب جورج مسّوح
الأب جورج، الذي تركنا قبل ستّ سنوات، عاش حياته رجلاً يعرف ما يختاره وما يأباه. لن أعدّد لكم اليوم كلّ ما عُرف من اختياراته. سأكتفي باختيارَين، أنطاكية أرضًا لخدمته الكهنوتيّة، وحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. الذين عرفوا الأب جورج عن قرب لا يفوتهم أنّ شخصيّته المواهبيّة ومؤهّلاته العلميّة… كانتا جواز سفر إلى أيّ مكان يريد. أنطاكية، هذه ...
إقرأ المزيدإلى الأخ إيلي كبّي
هناك، في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، عُرْفٌ أنّ ولاية الأمين العامّ الأولى فيها، التي تمتدّ لسنتَين، تعطيه أن يعرف الأشياء، من موقعه الجديد، بدقّة جديدة. إعادة انتخابه لولاية ثانية، إن رُشِّح، هي لرجاء الثمر، أكثر فأكثر. هذا العُرْف لا يحجب الاعتراف أنّ الإخوة أحبّوا أمينهم العامّ في موقعه، واطمأنّوا إلى نهجه وحكمته وإلى ما بدا لهم ...
إقرأ المزيدإلى الأب غريغوريوس سلّوم
قالوا إنّ قذائف دولة الحقد أصابتك في جسدك. على أيّ جبهة كنتَ تقاتل، يا رجل؟! نسمعُ من قادةٍ في جيشهم تبليغاتٍ يُخطرون فيها المدنيّين بمواعيد قذائفهم! هل أخطروكم؟ هل التزمتَ القرية الجميلة التي تخدمها في جنوب لبنان، رغم إخطارهم؟ أكتب لك من بعيد يجعلني في قلق كبير عليك وعلى البلد. أحملك في قلبي وفي أدعيتي. ...
إقرأ المزيدإبراهيم بربور
رأيتُهُ في قاعة "كنيسة الينبوع" في أواسط ثمانينات القرن الفائت، ينتظر مع بعض شباب قرّروا أن يقبلوا مواعيد الكلمة التي تطلب دائمًا أن تنهضنا إلى الفهم وخدمة المحبّة. كان الأكبر سنًّا من المنتظرين جميعًا والأكثر خبرةً في شؤون كنيسة كان تكليفه أن يخدم هيكلها الذي كان له سماءً على الأرض. أذكر انحناءته في الصلاةِ وعملِ ...
إقرأ المزيدد. إيلي عرموني
عندما علمتُ أنّ إيلي عرموني، طبيب الأطفال المعروف في لبنان، قد هيّأ حقيبة سفره إلى اللَّه، انكسرت أشياء فيّ أيضًا. إنسان، بعمري وباجترائه على قبولِ خدمةٍ أحزانُها، مثل أفراحها، معروفة، يُفترض أن يعرف، من دون جهد، أنّ هذه الحياة هي وقتيّة.
إقرأ المزيدإلى المطران سابا إسبر
هي كلمة شكر أرسلها إليك أوّلاً وإلى سيّدنا ألكسندر والإخوة الكهنة لقبولي بينكم واحدًا منكم في كنيستكم الجميلة. قضيتُ هناك خمسين يومًا شعرتُ فيها، كما قلتَ لي بصوتك القريب، بأنّني في بيتي. أشكر أيضًا الإخوة العلمانيّين الذين رأيتُ فيهم بلادنا التي تراهم فيها. كانت لقاءاتي بهم، في ما قلناه وما بدا طموحًا فيهم، تعزيةً كبيرةً ...
إقرأ المزيد