يذكر الإنجيليّون جميعًا أندراوس الرسول. في الأناجيل المسمّاة إزائيّة، ثمّة قاسمان مشتركان. أوّلهما، يذكر متّى ومرقس أنّ الربّ دعاه في ما كان يزاول مهنة الصيد (متّى 4: 18؛ مرقس 1: 16). وتاليهما يذكره الإزائيّون جميعًا في قائمة الرسل (متّى 10: 12؛ مرقس 3: 18؛ لوقا 6: 14). أمّا مرقس، فينفرد، ...
إقرأ المزيدفيلبّس الرسول
في قراءتنا الأناجيل الإزائيّة (متّى، مرقس ولوقا)، لا نجد اسم فيلبّس في سوى قائمة الرسل الاثني عشر. أمّا يوحنّا الإنجيليّ، فيأتي على ذكره، بعد تحفة دعوته (1: 43- 48)، ثلاث مرّات أيضًا. الأولى، قَبْلَ معجزة إطعام الجموع، حيث يخبرنا أنّ الربّ خصّه بسؤاله: "من أين نشتري خبزًا، ليأكل هؤلاء؟"، وأنّ ...
إقرأ المزيدآية يوحنّا
بعد خطاب ردّ فيه الربّ على مَنْ سألوه إن كان هو المسيح، يروي الإنجيليّ أنّ يسوع: عَبَرَ الأردنّ مرّةً أخرى، فذهب إلى حيث عمّد يوحنّا أوّل الأمر، فأقام هناك. فأقبل إليه خلق كثير، وقالوا: "إنّ يوحنّا لم يآتِ بآية، ولكنّ كلّ ما قاله في هذا الرجل كان حقًّا". فآمن به ...
إقرأ المزيدالتلميذ الحبيب
منذ البدء، يحجب كاتب الإنجيل الرابع اسم واحد من تلاميذ الربّ. ولكنّه، في مسرى إنجيله، يطلق عليه إمّا: "التلميذ الذي أحبّه يسوع"، أو: "التلميذ الآخر". مَنْ هو؟ ثمّة مَنِ اعتقدوا أنّ هذا الاحتجاب يراد منه أن يرى كلّ تلميذ نفسه حبيبًا إلى الربّ. لكنّ كثيرين ناجوا بسرّ يوحنّا بن زبدى.
إقرأ المزيدأكتب إليكم أيّها الشبّان
مِنَ الأقوال الملهبة، في رسالة يوحنّا الرسول الأولى، قوله: "أكتب إليكم أيّها الشبّان: إنّكم أقوياء، وكلمة الله مقيمة فيكم، فقد غلبتم الشرّير" (2: 14). مَنْ حاول أن يبحث عن هذا القول في مصنّفات التفسير، لا يشكّ في أنّ علماء كثيرين رأوا فيه كلامًا عامًّا، أي يخصّ المسيحيّين جميعًا. وسندهم أنّه يندرج ضمن مقطع لا يقتصر ...
إقرأ المزيدالاقتداء بالخير
في الرسالة الثالثة، يشهد يوحنّا لرجلٍ، اسمُهُُ ديمتريوس، بقوله عنه: "أمّا ديمتريوس، فجميع الناس يشهدون له ويشهد له الحقّ نفسه، ونحن أيضًا نشهد له، وتعلم أنّ شهادتنا حقّ" (الآية الـ12). مَنْ هو ديمتريوس؟ ولِمَ ذكرَهُ يوحنّا، بهذا التخصيص الظاهر، في رسالته؟
إقرأ المزيدالأقرب إلى الحقّ
ماذا يعني بولس في قوله لتلميذه تيموثاوس: "اجتهد أن تكون في حضرة الله ذا فضيلة مجرَّبة وعاملاً ليس فيه ما يُخجَل منه، مفصِّلاً كلمة الحقّ على وجه مستقيم" (الرسالة الثانية 2: 15)؟ يمكننا، بدءًا، أن نلاحظ أنّ جزء هذه الآية الأخير هو مستند الدعاء الليتورجيّ الذي يرفعه الكهنة إلى الله من أجل مَنْ أقامته النعمة ...
إقرأ المزيدسفر في إنجيل يوحنّا
كان ينشد للكلمة. سأله سامعوه: "مَنْ تقصد؟". أجابهم: "الكلمة الذي صار جسدًا". ثمّ: كان نبيّ اسمه يوحنّا يعمّد. أُرسل إليه كهنة ولاويّون، وسألوه: "مَنْ أنت؟". قال: "أنا صوت منادٍ في البرّيّة / قوّموا طريق الربّ". "لِمَ تعمّد؟"، سألوه أيضًا. قال إنّه يعمّد في الماء. وأضاف أنّ بينهم مَنْ لا ...
إقرأ المزيدالرغبة في الرئاسة
في الرسالة الثالثة، يوبّخ يوحنّا الرسول شخصًا، اسمه ديوتريفُس، بقوله عنه: "يرغب في أن يكون رئيسًا عليهم" (الآية الـ9). فما الذي دفع يوحنّا إلى أن يُطلق هذا التوبيخ في رسالته؟ ما يبدو مرجّحًا أنّ ديوتريفُس كان رئيسًا على الجماعة التي استلمت هذه الرسالة. ولكنّه رئيس شقّ العصا برفضه أن يعترف بسلطة الرسول الذي كلّف بعض ...
إقرأ المزيدإعانة أهل البيت
مِنْ ضمن وصايا عديدة سطّرها بولس، طلب من تلميذه تيموثاوس أن يوصي المؤمنين بأن يعتنوا بذويهم، بقوله: "إذا كان أحد لا يُعنى بذويه، ولا سيّما أهل بيته، فقد جحد الإيمان وهو شرّ من غير المؤمن" (الرسالة الأولى 5: 8). ما يبدو، مؤكّدًا، أنّ هذه الوصيّة تتعلَّق بإعانة الأرامل المحتاجات تحديدًا. ...
إقرأ المزيد



