دائمًا، يدهشني ما فعله بطرس في خبر الصيد العجيب (لوقا 5: 1- 11). كان مع بعض رفقته يصطادون في بحيرة جنّاسرت. وتعبوا الليل كلّه من دون أن يُصيبوا شيئًا. وكان يسوع هناك. دائمًا، يسوع هنا. "فرأى سفينتين راسيتين عند الشاطئ، وقد نزل منهما الصيّادون يغسلون الشباك". ...
إقرأ المزيدمريم
سنترك المواقع الإنجيليّة التي تذكر العذراء في سياق ميلاد ربّنا يسوع. ونتبع خطاها بعد أن أخذ ابنَها عملُ الكرازة. هذا، ليس بعيدًا من إظهار مساهمتها في مجيء الربّ إلى العالم، يسهّل علينا الكلام على وجهها الرضيّ. فمريم هي "أمّ ربّي" في ميلاده وفي غير إطلالة أخرى أريد لنا أن تدعم ...
إقرأ المزيدأندراوس الرسول
يذكر الإنجيليّون جميعًا أندراوس الرسول. في الأناجيل المسمّاة إزائيّة، ثمّة قاسمان مشتركان. أوّلهما، يذكر متّى ومرقس أنّ الربّ دعاه في ما كان يزاول مهنة الصيد (متّى 4: 18؛ مرقس 1: 16). وتاليهما يذكره الإزائيّون جميعًا في قائمة الرسل (متّى 10: 12؛ مرقس 3: 18؛ لوقا 6: 14). أمّا مرقس، فينفرد، ...
إقرأ المزيدفيلبّس الرسول
في قراءتنا الأناجيل الإزائيّة (متّى، مرقس ولوقا)، لا نجد اسم فيلبّس في سوى قائمة الرسل الاثني عشر. أمّا يوحنّا الإنجيليّ، فيأتي على ذكره، بعد تحفة دعوته (1: 43- 48)، ثلاث مرّات أيضًا. الأولى، قَبْلَ معجزة إطعام الجموع، حيث يخبرنا أنّ الربّ خصّه بسؤاله: "من أين نشتري خبزًا، ليأكل هؤلاء؟"، وأنّ ...
إقرأ المزيدالتلميذ الحبيب
منذ البدء، يحجب كاتب الإنجيل الرابع اسم واحد من تلاميذ الربّ. ولكنّه، في مسرى إنجيله، يطلق عليه إمّا: "التلميذ الذي أحبّه يسوع"، أو: "التلميذ الآخر". مَنْ هو؟ ثمّة مَنِ اعتقدوا أنّ هذا الاحتجاب يراد منه أن يرى كلّ تلميذ نفسه حبيبًا إلى الربّ. لكنّ كثيرين ناجوا بسرّ يوحنّا بن زبدى.
إقرأ المزيد



