أن يؤلّب المرء بين الناس، لهو أن يرمي من قلبه مَن جاء، ليجمع "أبناء الله المتفرّقين إلى واحد" (يوحنّا ١١: ٥٢). كلّ المسيحيّة، فكرًا وحياةً، أن يجمعنا الربّ إليه، وأن نخدم هذا الجمع في حياتنا كلّها. إذا نظرنا إلى مجتمعنا نظرةً فاحصة، لا يفوتنا أنّ أعلى ما يشغل أهلَهُ أن يتكلّموا بالسوء بعضُهم على بعض. ...
إقرأ المزيدمواعيد مع الحقّ!
رسم الكاتب الروسي فيودور دوستويوفسكي بريشة الفنّان "فامبريك بلادلست" في مذكّراتها، كتبت آنّا غريغور ريفنا زوجة الكاتب الروسيّ فيدور ميخايلوفيتش دوستويفسكي: "قرأ زوجي البلاغ (بلاغ ١٢ نيسان ١٨٧٧ عن بدء الحرب الروسيّة العثمانيّة)، وأمر الحوذيّ أن يمضي بنا حالاً إلى كاتدرائيّة قازان. كان فيها جمعٌ من المصلّين. ذاب دوستويفسكي بينهم. كنت أعرف أنّه، في المناسبات ...
إقرأ المزيدالقيادة أخلاق
المقصود بالقيادة، في هذه السطور، قيادة السيّارات على الطرقات (في لبنان). أمّا الأخلاق، فعلى أنّه أُريد منها، في ما يوافق ما بدأناه هنا، معرفة قوانين السير والتزامها نهجًا في قيادة رزينة، أحبّ أن تتضمّن (لفظة "أخلاق") رجاء أن يعي القائد، أيُّ قائدِ سيّارة، أنّه، ...
إقرأ المزيدبابٌ إلى الضوء!
هذه سطور أرسلت إلى الطبع فيما السيّدان المطرانان بولس يازجي ويوحنّا إبراهيم ما زالا مخطوفين. أرجو أن تخرج إلى الضوء بعد خروجهما. كان عليه أن يساعد قومًا على أن يذكروا فعل الخير. بلاده تضربها المساوئ من غير جهة، وتمرّ في ليل بهيم. كثيرون من بني جلدته رقدوا، وكثيرون هُجّروا، وكثيرون يتربّص بهم الموت على غير ...
إقرأ المزيدA door to the light!
Original Arabic found here He had to help people remember good deeds. In a land beset by all manner of evil and shrouded in darkness, many of his kinsmen had died, many were exiled; death stalked them at every corner. When darkness lingers on indefinitely, your call for good deeds grows…that is, if your voice ...
إقرأ المزيدما بكِ أنطاكية؟
ما بكِ، أنطاكية؟ قولي. هل ثمّة جميلة مثلك عندما تتكلّمين؟ هل تقولين في سرّك: هيهاتِ أيّام زمان؟ هل تتقادم الأيّام عليك أيضًا؟ أنّى لك هذا، وأنت ما زلتِ أطرى من الفجر؟ قولي عَمَّنْ تسألين؟ هل عن إرث الكبار الذين تعبوا في نشر قصّة حبّ كتبها الله بدمه؟ هل عن الوعّاظ الذين كان صوتهم يزلزل أرضك؟ ...
إقرأ المزيدرسالة ثانية إلى يسوع الآتي
أهلاً بك، يا ربّ، بعيد مولدك. فتعال، نحن بانتظارك. لقد سألتُكَ، في رسالة أولى، إن كان يمكنك أن تؤجّل مجيئك في تلك السنة. أعتذر منك. وأسألك، اليوم، أن تأتي. أنت سيّد قراراتك. فأنت لا يمكن ألاّ تأتي. وأرجوك اليوم، بإلحاح كبير، أن تفعل. أرجوك أن تأتي خصوصًا إلى ...
إقرأ المزيدلا بدّ لليل أن ينجلي!
لم يفت الجماعات المسيحيّة، في غير زمان ومكان، أنّ الله هو الذي يعضدها في واقعها وما ترجوه في الحاضر وأبدًا. طبعًا، هذا لم يعنِ أنّ أعضاءها، في هذا الجيل أو ذاك، قد ارتقوا كلّهم إلى براعة الالتزام. فالجماعات، التي عمّرها الله بِمَنْ لم يبخلوا حتّى ببذل دمائهم كُرمى لمجده، لم تخلُ يومًا مِمَّنْ دخلوها عفوًا، ...
إقرأ المزيدأن نبقى أطفالاً!
عندما كنّا صغارًا في الالتزام، قال لنا أحد مرشدينا المعتبَرين مرّةً: "أدركوا مشيئة الله. اتّكلوا عليه في كلّ شيء. ارموا عليه ثقلكم. اسألوه ماذا يريد منكم. إنّه قريب. إنّه أقرب إليكم من أنفسكم". أعتقد، بتواضع، أنّ هذه الكلمات-الوصيّة يمكننا أن نقيس عليها أمور حياتنا كلّها. فنحن، في أمور عديدة، غالبًا ما نعلّي مشيئتنا الشخصيّة على ...
إقرأ المزيدالوجه لا يُحتكَر
لا يمكننا أن نجزم إن كانت دعوة بولس إلى أن يقتدي أهلُ كورنثوس به (الرسالة الأولى 11: 1)، توبيخًا على تقصيرٍ منهم عرفه. ربّما كانت توبيخًا إلى بعض، وإلى آخرين حثًّا على دوام فعل الخير. فالتعليم الرسوليّ تعليم رعائيّ يراد منه تثبيت الناس في المجد، قائمين فيه أو تائبين إليه.
إقرأ المزيد




