الحياة الروحيّة، كلمتان، في سياق التزام الحياة المسيحيّة، تفترض - أو تفسّر - إحداهما الأخرى، وذلك أنّ الروح القدس الذي يعمل في هَدْي الناس ويحرّك القلوب إلى الله، هو "رازق الحياة" الحقّ التي كثيرًا ما يهملها الذين يرتاحون إلى بريق العالم القاتل وخداعه. لا بدّ من أن نذكر بدءًا أنّ ثمّة وجهًا واحدًا للالتزام يقوم ...
إقرأ المزيدالتوبة بين الواقع والمرتجى
إذا نظرنا إلى واقعنا، لا لندين بل لنقتفي آثار الحقّ، لا يخفى علينا أنّ ثمّة كثيرين قطعوا أنفسهم عن شركة كنيستهم. كلّ ما يقال عن أنّ المؤمنين لا يمارس معظمهم الاعتراف أمام الكهنة، لا يصف، على سوء هذا الإهمال المخجل، حال الهجرة التي اختارها الكثيرون نهجًا لهم. فالمشكلة، التي تضربنا ...
إقرأ المزيدالجِدّة
أن نريد الناس جددًا، أمر يفترض أن نحيا مدركين أنّ الربّ قد خلع عنّا الإنسان العتيق، وألبسنا الإنسان الجديد، "ذاك الذي يُجدَّد على صورة خالقه، ليصل إلى المعرفة" (كولوسّي 3: 10). وهذا يعني، ممّا يعني، أنّه ضمّنا، في معموديّتنا، إلى جماعة المعمَّدين، وأنّه، تاليًا، كلّفنا أن نساهم في أن تبقى جِدّة المعموديّة روح حياتنا معًا.
إقرأ المزيديسوع المحرّر
في أوّل إطلالات الربّ خطيبًا، يحملنا الإنجيليّ لوقا إلى مجمع لليهود في الناصرة، ويرينا السيّد يقرأ في كتاب أشعيا حيث يتنبّأ عنه: "روح الربّ عليّ / لأنّه مسحني لأبشّر الفقراء / وأرسلني لأعلن للمأسورين تخلية سبيلهم / وللعميان عودة البصر إليهم / وأفرّج عن المظلومين / وأعلن سنة رضًا عند ...
إقرأ المزيدالتلميذ ومعلّمه
سنحاول، في هذه السطور، أن نتأمّل في بعض جوانب علاقة التلميذ بمعلّمه انطلاقًا ممّا قاله الرسول لتلميذه فيليمون، أي: "ولا أقول لك إنّك، أنت أيضًا، مدين لي حتّى بنفسك" (الآية الـ19). بدءًا، لا يشكّ قارئ ورع في أنّ بولس لا يقصد، في هذا القول المعبِّر، أن يمنّن تلميذًا من ...
إقرأ المزيدوقائع زيارة برسم القارئ
منذ مدّة وجيزة، اتّصل بي شخص أعرفه من طريق أحد أقاربي. وطلب منّي أن أزوره في منزله، لنصلّي معًا. وعلى علمي أنّ الرجل ليس عضوًا في الكنيسة التي أنتمي إليها، أبهجني طلبه. رتّبنا موعدًا. وبعد أن حان، قصدتُ منزله الذي لم أزره من قَبْل. كان البيت خاليًا إلاّ من ...
إقرأ المزيدالدعوة المسيحيّة
عندما دعانا الرسول إلى أن "نسير سيرةً تليق بالدعوة التي دعينا إليها، سيرةً ملؤها التواضع والوداعة والصبر" (أفسس 4: 1 و2)، إنّما أرادنا أن نتشبّه بالربّ في كلّ شيء. وأن نتشبّه بالربّ، هو أن نرتدي فضائله العجيبة دائمًا وفي كلّ حال.
إقرأ المزيدالجِدّيّة
"طريق الله صليب يوميّ" (القدّيس إسحق السريانيّ) المسيحيّة ذهب جدّيّ في كلّ تفصيلها وتفاصيلها. من خصائصها أنّها تطلب، مع ما تهبه من نعم، أن يوافق المؤمنون الحقّ، أي أن يكونوا جدّيين في موافقتهم قولاً ومسلكًا.
إقرأ المزيدردّ على مجهول
"طوبى لمن يعرف ضعفه" (القدّيس إسحق السريانيّ) [/quote] لا أعرف مَن هو تحديدًا. لكنّي سمعتُ ما قاله. كنتُ، في سيّارتي، أصغي، عبر جهاز الراديو، إلى مقابلة تجريها إحدى الإذاعات المحلّيّة. فسمعتُهُ يقول لمستضيفته: "إنّ مَن يصلّي في وقت حاجة، ليس مسيحيًّا حقيقيًّا. الصلاة تعبير حبّ. وشتّان ما بين الحاجة ...
إقرأ المزيدالربّ المحاور
يمتّعنا العهد الجديد بإيراد حوارات جرت بين الربّ وأشخاص عديدين من غير نوع. فثمّة حوارات أقامها يسوع مع أشخاص أتوا إليه بهدف أن يشوّهوه، إن بتغيير الحقيقة أو تجربته، وحوارات مع أشخاص، على خطايا بعضهم الظاهرة، كانوا طيّبين جدًّا. من الحوارات التي هدفها تجربته، حواراته العديدة مع الفرّيسيّين والصدّوقيّين ...
إقرأ المزيد