العلاقات البشريّة هدفها الأعلى أن يغدو كلّ إنسان كبيرًا في النعمة والحقّ. و"كلّ إنسان"، تعني كلّ إنسان، أيًّا كان. فكلّ مَن كان معنا وإلينا على دروب حياتنا سيسألنا الله عمّا فعلناه معه. حتّى لا يفهم أحد أنّنا، فيما نُطلق هذا التعميم، مطمئنّون إلى علاقة القريبين بعضهم ببعض، أي أنّ ما يثيرنا هو وجع الانقسامات ...
إقرأ المزيدإصلاح الآخر قريبًا
سأحاول، في سطور، أن أرى إلى إصلاح أقربائنا بالجسد. وهذا لا أريد منه تبرير إهمال سواهم، بل أن أطلّ على شأن من شؤون إيماننا الذي من جوهره أن نتعاطى جميعنا كلّ خدمة مصلِحة. يشعرك بعض المؤمنين بأنّ سلامة علاقتهم بأقربائهم لا تحتمل، إن أخطأ أحدهم، أن توجّه إليه كلمة مصلِحة، أي، وفق منطقهم، ...
إقرأ المزيدالاتّحاد الأخويّ في الربّ
قال الرسول إلى المؤمنين في كنيسة فيلبّي: "لذلك يا أحبّائي، كما أطعتم دائمًا، فلا يكنْ ذلك في حضوري فقط، بل على وجه مضاعف الآن في غيابي، اعملوا لخلاصكم بخوف ورعدة" (2: 12). كلّ إنسان، اعتنى بأن يُسهم في تربية سواه كنسيًّا، يعرف قيمة ما اقتبسناه من فم بولس هنا. ويعرفه، أيضًا، كلّ مَنِ احتلّه ...
إقرأ المزيدفي الصبر
"بين القداسة والسخرية تقوم فضيلة الصبر الإلهيّة" الأب ألكسندر شميمن، الصوم الكبير، صفحة 95 عندما قال الرسول: "الشدّة تنشئ الصبر" (رومية 5: 3)، لم يقصد أنّ الشدّة، بحدّ ذاتها، تمدّنا بالفضائل النافعة. فالمنفعة، التي ما بعدها منفعة، هي أن نؤمن إيمانًا مطلقًا بأنّ الربّ، الذي أنعم علينا بأن نقيم فيه حاضرًا وأبدًا، هو الذي يحمينا ...
إقرأ المزيدأن نتابع الإخوة
في سياق تحذيره المؤمنين في تسالونيكي من كلّ بِطالة وخلل، قال بولس: "وقد بَلَغَنا أنّ بينكم قومًا يسيرون سيرةً باطلة، ولا شغل لهم سوى أنّهم بكلّ شيء متشاغلون" (الرسالة الثانية 3: 11). هذا سجّله بعد أن قدّم لهم نفسه مثالاً في حياة الخير الفاعلة. قال: "فنحن لم نسر بينكم ...
إقرأ المزيدهبة المعموديّة
مِنْ خير ما وهبتني إيّاه معموديّتي أن أرتبط ببني جِلدتي، ولا سيّما منهم إخوتي في الإيمان. فهذا من أعمق ما تقتضيه حياتنا في المسيح. فأنا، مسيحيًّا، لا يمكنني أن أرى الله حقًّا، وأرتبط به فعلاً، إن لم أؤمن به قائمًا في "مجلس المستقيمين وفي الجماعة" (مزمور 111: 1). هذا لا يعني أن أحصر ارتباطي بِمَن ...
إقرأ المزيدجنّة الصدق
دعوة المسيحيّ الدائمة أن يصغي إلى الربّ، ويحيا بموجب "ما يخرج من فمه" تذهلك الحكمة إن أتتك من أفواه كنتَ تعتقد أنّها "بعيدة". فأنت، إن ربيت على حكمةِ إخوةٍ تعنيهم نهضة الكنيسة، يعود لا يعنيك شيء مثلما يعنيك ثراء الكلمة! ويأتيك، بجديده الباقي، مَنْ تثق، ثقةً كلّيّة، بأنّه يحبّ إطار تربيتك الفذّ، ويرغب في أن ...
إقرأ المزيدهل الحياة الكنسيّة أُمنية؟
سؤال أخذ يهاجمني منذ أيّام. وجعي من آفات مُرّة، تُرى تتخطّر في "ساحة" كنيستنا، جعله ينقضّ عليَّ، مرًّا ومرارًا. في بادئ الأمر، استطعت أنّ أردّه عنّي. لم أردّه خوفًا من أن أباشر الكتابة فيه، بل، إن فعلت، من أن أُفهم خطأً، وأُعثر، عن غير قصد، بعض الذين سيقرأون سطوري. ثمّ قبلت استقبال هذا الضيف (الثقيل). ...
إقرأ المزيدأن نحيا أخويًّا
كلّ ما في الحياة الكنسيّة وُجد، لنقوى في المحبّة التي هي غاية حياتنا في المسيح. في التراث المسيحيّ، الذين لا يحيون القوّة في المحبّة، لا نصيب لهم في الحياة الأبديّة. هذا، الذي يفهمنا أنّ حياتنا في المسيح جوهرها كلّه أن نحبّ، يفهمنا، تاليًا، أنّ الأبد كلّه محبّة. كلّه كلّه. ...
إقرأ المزيدفي الطاعة
الكلام على الطاعة، ولا سيّما طاعة الرؤساء في الجماعة، له، في زماننا، تفاسير عدّة. وهذه، بمعظمها، ترتدي ثوبًا فضفاضًا بإعلائها المراتب كما لو أنّ الكنيسة طبقات: طبقة فوق، وأخرى تحت! أين الحقّ حقًّا؟ هذا ما سنحاول استجلاءه في سطور قد تبدو، لعيون بعض، ظباء ساربةً في غير مرعاها!
إقرأ المزيد

