المرّة الأولى، التي يذكر فيها كاتب أعمال الرسل لفظة "الكنيسة"، كانت بعد خطيئة حننيا وسفيرة (5: 1- 11). وظرف هذا الذكر استخدمه الغيارى على الحقّ، ليردّوا على مَنْ ادّعوا أنّ ما أراده لوقا، في كتابه الثاني، هو أن يصف الكنيسة كما يحلو له أن تكون، أي أنّ ما كتبه هو رجائيّ بالكلّيّة. ويعطينا هذا الردّ ...
إقرأ المزيدالحقد
الكلام، في المسيحيّة، على الخطايا هدفه التخلّص من كلّ ما يعيق اتّحادنا بالله. فالخطيئة ليست أن نرتكب هذا السوء أو ذاك فحسب، بل أن ننفصل عن الله، أو أن نحيا كما لو أنّه غير موجود.
إقرأ المزيدفي الكهنة المتزوّجين
يتزايد، في هذه الأيّام، حثّ بعض المؤهّلين للخدمة الكهنوتيّة على البقاء عازبين. والحجّة الدخيلة، التي تبرّر هذا الحثّ، هي أنّ العازب قادر على بذل الوقت للخدمة أكثر من المتزوّج، وتاليًا أنّ الكنيسة تحتاج إلى أساقفة. صار من النوافل القول إنّ هذه الحجّة، بوجهيها المذكورين، لا تحاكي التراث القويم، بل تخالفه في غير وجه. فالتراث منعنا ...
إقرأ المزيدعلى رجاء استعادة الرؤية الكنسيّة
ليست هذه السطور موجّهة إلى الإخوة الذين غابوا عن بلادهم منذ زمن بعيد. فهؤلاء قائمون في قلوبنا، ولهم منّا الحبّ والدعاء ورجاء الخير الوفير والعودة السريعة إن رأوا، في ذلك، سلامهم وخلاصهم. لكنّها تقصد، أوّل مَنْ تقصد، الذين ما زالوا ثابتين في هذه الأرض، أو الذين تتقاذفهم أمواج الرحيل اليوم أكثر من أيّ يوم مضى، ...
إقرأ المزيد