دخل بيتًا، في موسم عيد الظهور الإلهيّ (الغطاس)، ليرشّه بالماء الذي جرى تقديسه في خدمة العيد. وكان أهل البيت بانتظاره. فاستقبلوه بلطف وبشاشة كان قد تعوّدهما في كلّ زيارة. وبعد سلام وكلام، دعاهم جميعًا إلى أن يشاركوه في الصلاة. فلبّت الدعوةَ سيّدةُ البيت وحدها، وظلّ زوجها وأولادهما قابعين في مكانهم. أزعجه الأمر. ولكنّه لم ...
إقرأ المزيدزاد النجاة
كانت تطلب منه كلّما رأته أن يصلّي لها. وكان يَطَلّه هذا الطلب، ويشجّعها على أن تصلّي، وتصلّي له. هو كان يعرف أنّ المؤمنين يحيون بالله وبعضهم بمساندة بعض. ولكنّه فهم، بعد فترة وجيزة، أنّ حاجتها إلى الصلاة كانت ملحّة. فإنّ مرضًا خبيثًا كان قد أخذ يفتك في جسدها الطريّ، وأنّها تشعر بأنّ رحيلها ...
إقرأ المزيدأدعية وزيارات مزعجة
خالف نفسه وقناعته، و"خرج إلى الليل". كان قبلاً "واقفًا" يلتهب حبًّا بالله وبكنيسته. ولكنّ العالم أغواه، فسقط. عاد لا يهتمّ لله وبرضاه. وبقي على هذه الحال مدّة طويلة قبل أن يرعوي. في غيابه، لم يتركه أترابه. هو صار لا يحبّ وجودهم. كان يدينه! هم ما كانوا يقصدون أن يصيبوه بأذى إذا ...
إقرأ المزيدالوطن الحقيقيّ
فَهِمَ غريب موطنَهُ الحقيقيّ. فلقد تعلّم أنّ سرّ تدبير الله الخلاصيّ لا يفهم فهمًا تامًّا، أو يكمل حقّه، إلاّ بانعكاسه على شعبه. الله فعل ما فعل من أجلنا. وُلِدَ ابنُهُ لنولد فيه. ومات وقام لنموت عن كلّ شرّ، ونقوم معه إلى حياة جديدة. وصعد إلى السماء ليعدّ لنا مكانًا فيه. وأرسل روحه القدّوس لنفهم ...
إقرأ المزيدالصوم قبل المناولة
سمعت كاهن رعيّتها يعظ عن ضرورة الصوم قبل المناولة، فامتنعت من الاقتراب، وبقيت ممتنعة أسابيع عدّة. شعر أترابها بأنّها تأتي إلى الكنيسة، وتشارك في الصلاة من دون أن تتناول. فجاءتها صديقة لها زائرة. وسألتها: أشعر بأنّك عدت لا تقتربين من المناولة، فهل هناك من مانع يحول دون اقترابك؟ أجابتها: سمعت الكاهن، منذ آحاد، ...
إقرأ المزيدحليب المعرفة
أوقفه على الطريق رجلان كان يرى أحدهما في الشركة الكبيرة التي يعمل فيها. وكان، في تلك الليلة، راجعًا من أحد اجتماعات كنيسته، ويحمل معه كتابه المقدّس ودفترًا كان يسجّل عليه كلّ جديد يتعلّمه. فبادره زميله في العمل قائلاً: أرى معك كتابًا مقدّسًا، فهل أنت تهتمّ لله وبكلمته؟ وأردف: إنّ صديقي، هذا الذي يرافقني، أستاذ ...
إقرأ المزيدشباك المسيح
لم يكن يخطر بباله قطّ أن يذهب إلى الكنيسة، أو اجتماعاتها. فقد كان يحيا حياته باطلاً، ويزرع دروبه بالشوك. دعاه، يومًا، أحد معارفه إلى اجتماع تعقده، في قاعة كنيسة الرعيّة، فرقة من فرق الشباب الذين فتنتهم نهضة المسيح، وحدّد له اليوم والساعة. فضحك، في سرّه، من هذه الدعوة، ولم يلبّها. ولكنّه لمّا التقى ...
إقرأ المزيدالمكافأة الصالحة
يشعر بأنّ الله هو من يعتني بأموره، ويغمره بكرمه. قال، مرّةً، لصديق له بعد أن ازدهرت تجارته: إنّ الوقت، الذي أبذله في خدمة الكنيسة، يردّه الله لي، في عملي، خيرًا، ويضاعف ربحي. وأضاف: أنا أؤمن بأنّ الله يعمل معي في مؤسّستي! أجابه صديقه: إنّ في كلامك لطفًا كبيرًا. ولكنّ الأعلى منه أن ...
إقرأ المزيدأذنا القلب
كان يصغي إلى عظة يوم الأحد بصعوبة بالغة. فهو رجل ضعيف السمع. ولكنّ ضعف سمعه لم ينتقل إلى قلبه. كان الكاهن، في ذلك اليوم، يتكلّم على خدمة الفقراء. ورسم أمام سامعيه طرائق معونتهم المتنوّعة. وذلك بعد أن أكّد أنّ هذا حقّ الله على كلّ عضو في الكنيسة، غنيًّا كان أم فقيرًا. فالعطاء فريضة ...
إقرأ المزيدملكوت العافية
كان ممدّدًا على سريره، في المستشفى، عندما دخل عليه كاهن رعيّته زائرًا مطمئنًا. فلمّا رآه أجهش بالبكاء، وقال له بصوت متهدّج: لقد انقضى وقت طويل لم أذهب فيه إلى الكنيسة. أجابه زائره: لا يقلقك ذلك، فالله يعرف وضعك، ويعذرك. قال: هذا الجسد يضنيني! ردّ كاهنه عليه: هو عطيّة من الله، ولقد شاء الله أن ...
إقرأ المزيد