في اجتماعٍ ضمَّ شبابًا من حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة من مجموعات صغيرة متعدّدة في رعيّتنا، كلَّمَنا الأخ ماجد عازار على تخصيص الحياة لله. ردّنا، أوّلاً، إلى ترتيب خدمة المعموديّة، ثمّ توغّل في معانيها. كان لافتًا تفاعل الشباب معه. هو يعرف أنّ اللقاء، الذي يجمع شبابًا من أكثر من مجموعة، يفيدهم أن يشاركوا هم أيضًا في صنعه، ...
إقرأ المزيدميراث القدّيسين
الأسقف أب وأخ. السيادة، سيادته، هي سيادة المحبّة التي تثبّت أنّه الأوّل في الجماعة. خدمته لا تُفهم، كما هي فعلاً، إلاّ في سياق أنّنا في الكنيسة عائلة لله. الصفتان، اللتان استعملتُهما أوّلاً (أب وأخ)، يضجّ بهما تراثنا. إنّه ليس أخًا للسادة الأساقفة فقط، بل لكلّ مؤمن أيضًا، كاهنًا كان أو علمانيًّا. هذا لا يقلّل من ...
إقرأ المزيدهل الحبّ خيانة؟
أستغفر الله على هذا السؤال! كان عليّ أن أزيد: … في مدانا المتعدّد. ولكن، لا تقنعني العناوين الطويلة، لا سيّما للمقالات الصغيرة. لا أقول إنّنا كلّنا نخون الحبّ. حاشا! لكنّي أقول المعروف: إنّ هناك بيننا مَن يصرّون على أن ينقلوا إلى الذين يلوذون بهم، إن صراحةً أو بالإيحاء، أنّنا وحدنا أهل الله! يا للكره الذي ...
إقرأ المزيدأساس الحياة
إذا أزلنا أساس البناء، فما الذي يبقى لنا منه؟ تذكرون كلمة المرنّم: "إن لم يبنِ الربُّ البيتَ، فباطلاً يتعب البنّاؤون" (مزمور ١٢٦: ١). العالم مكشوف. الناس معظمهم في خراب. لا يريدون سوى أن تتركهم في خرابهم، أو، إن كنتَ قريبًا، أن تصفّق لهم على خرابهم. خراب العالم الكامل أنّه يبني حياته على الوهْم، أي أنّه ...
إقرأ المزيدالإصغاء
أخبرني أنّه كاد يخسر السلام في بيته. "هل معقول؟"، قال، "بعد ثلاثين سنة، صرنا أنا وزوجتي لا نفعل شيئًا سوى أنّنا نتشاجر تقريبًا في كلّ يوم؟". أعرفهما جيّدًا. الرجل من أصدقائي الأوائل. ثمّ أعرف أنّ أولاده الثلاثة اثنتان منهم تزوّجتا، والثالث يتابع دراسته في الخارج. إذًا، البيت له ولزوجته. قلتُ له: "عندما يغدو الزوجان وحدهما، ...
إقرأ المزيدسرّ الخلاص
الذي يدرك فعلاً أنّ الله يعمل في اللحظة، في هذه اللحظة، يقبض على سرّ الخلاص، خلاصه وخلاص العالم.
إقرأ المزيدأحد جميع القدّيسين
أريد من هذه السطور عن العيد اليوم، عيد جميع القدّيسين، أن نذكر كلّنا أنّ الله يدعونا إلى قداسته ومجده. التعييد للقدّيسين، جماعاتٍ جماعاتٍ أو واحدًا واحدًا، لا تستقيم المشاركة فيه من دون هذا الذكر. هذا يصحّح أفكارًا عوجاءَ عديدةً تضربنا من دون إذن، أذكر منها مثلاً إعلاء القدّيسين عن لحمنا ودمنا بما يوحي أنّهم انوجدوا ...
إقرأ المزيدلشكر الله
كلّما قرأتُ الآية التي قالها اليهود ليسوع، أي: "ليس لك خمسون سنةً بعدُ، أَفرأيتَ إبراهيم؟" (يوحنّا ٨: ٥٧)، أُصاب بدوار شديد. كيف لرجل لم يتجاوز الثالثة والثلاثين من عمره أن يراه بعضٌ من قومه يقارب الخمسين؟! هل هي مبالغة يفترضها الحوار الذي ساهمت فيه الكلمة التي دلّ فيها يسوع على أنّه كائن قبل إبراهيم، أي ...
إقرأ المزيدفرح وفرح
كلّما رأيتُهُ يمشي على الطريق، يكبر قلبي به وبالأيادي التي تُرفع ترحيبًا به. لأوضح: أيادي العمّال ومديري الأبنية (النواطير، بلغةٍ عامّيّة). الفقراء فرحه. الرجل موفّق في علاقته بالله وبعمله في الدنيا. تعلّم على أبوَيه أنّ أيّ ما تفعله من خير، لترضي الله فعلاً، يعوزك دائمًا أن تحبّ الذين سمّاهم يسوع "إخوته الصغار". أمس، التقيتُ به ...
إقرأ المزيدكنْ نفسك
لا تكنْ ملحقًا لأيّ إنسان يلغيك، بل كنْ أنت نفسك. هذا العالم يحتاج إليك أنت. أنت شخص فريد. لا أقول إنّنا لا نتأثّر بالناس الآخرين، لا سيّما بأهل الخير منهم. العالم تافه من دون أناس يؤثّر خيرهم فينا. الذي أقوله لك: "كنْ نفسك"، من دون أن أدعوك إلى أن تنحصر في نفسك. كلّ ما فينا ...
إقرأ المزيد