في أوّل إطلالات الربّ خطيبًا، يحملنا الإنجيليّ لوقا إلى مجمع لليهود في الناصرة، ويرينا السيّد يقرأ في كتاب أشعيا حيث يتنبّأ عنه: "روح الربّ عليّ / لأنّه مسحني لأبشّر الفقراء / وأرسلني لأعلن للمأسورين تخلية سبيلهم / وللعميان عودة البصر إليهم / وأفرّج عن المظلومين / وأعلن سنة رضًا عند ...
إقرأ المزيدالتلميذ ومعلّمه
سنحاول، في هذه السطور، أن نتأمّل في بعض جوانب علاقة التلميذ بمعلّمه انطلاقًا ممّا قاله الرسول لتلميذه فيليمون، أي: "ولا أقول لك إنّك، أنت أيضًا، مدين لي حتّى بنفسك" (الآية الـ19). بدءًا، لا يشكّ قارئ ورع في أنّ بولس لا يقصد، في هذا القول المعبِّر، أن يمنّن تلميذًا من ...
إقرأ المزيدالوجه لا يُختصَر (المتروبوليت بولس بندلي)
هل يغيب وجه الصفيّ؟ هو سؤال الحياة في كنيسة يجمعها وجه إله حاضر أبدًا. أوّلاً، لِمَ أردنا أن نخصّص عددًا من "مجلّة النور"، لنتكلّم على وهج أسقف كان وجهه إطلالة سماء؟ هل هي الأمانة للمحبّة التي لا تفوقها فضيلة لا في هذه الحياة الدنيا ولا في الآخرة؟ هل هو نوع من التكريم لِمَنْ لم يرتضِ ...
إقرأ المزيدوقائع زيارة برسم القارئ
منذ مدّة وجيزة، اتّصل بي شخص أعرفه من طريق أحد أقاربي. وطلب منّي أن أزوره في منزله، لنصلّي معًا. وعلى علمي أنّ الرجل ليس عضوًا في الكنيسة التي أنتمي إليها، أبهجني طلبه. رتّبنا موعدًا. وبعد أن حان، قصدتُ منزله الذي لم أزره من قَبْل. كان البيت خاليًا إلاّ من ...
إقرأ المزيدالدعوة المسيحيّة
عندما دعانا الرسول إلى أن "نسير سيرةً تليق بالدعوة التي دعينا إليها، سيرةً ملؤها التواضع والوداعة والصبر" (أفسس 4: 1 و2)، إنّما أرادنا أن نتشبّه بالربّ في كلّ شيء. وأن نتشبّه بالربّ، هو أن نرتدي فضائله العجيبة دائمًا وفي كلّ حال.
إقرأ المزيدالجِدّيّة
"طريق الله صليب يوميّ" (القدّيس إسحق السريانيّ) المسيحيّة ذهب جدّيّ في كلّ تفصيلها وتفاصيلها. من خصائصها أنّها تطلب، مع ما تهبه من نعم، أن يوافق المؤمنون الحقّ، أي أن يكونوا جدّيين في موافقتهم قولاً ومسلكًا.
إقرأ المزيدردّ على مجهول
"طوبى لمن يعرف ضعفه" (القدّيس إسحق السريانيّ) [/quote] لا أعرف مَن هو تحديدًا. لكنّي سمعتُ ما قاله. كنتُ، في سيّارتي، أصغي، عبر جهاز الراديو، إلى مقابلة تجريها إحدى الإذاعات المحلّيّة. فسمعتُهُ يقول لمستضيفته: "إنّ مَن يصلّي في وقت حاجة، ليس مسيحيًّا حقيقيًّا. الصلاة تعبير حبّ. وشتّان ما بين الحاجة ...
إقرأ المزيدفي فِرَق السيّدات
عندما انضويتُ إلى حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، كنتُ أظنّ أنّ ضمّ السيّدات في فِرَقٍ خاصّة لا علاقة لتيّارنا النهضويّ به. أسباب هذا الظنّ كثيرة. ولربّما أهمّها تفسيري للجهد الذي كان الإخوة المسؤولون يبذلونه في خدمتهم الشباب من غير عمر. إذ كنتُ أحسب أنّهم يعتبرونهم أوفر وقتًا وفاعليّةً لخدمة الكنيسة. هذا تفسير ظنّ. ولستُ بمدّعٍ أنّني قد ...
إقرأ المزيدعجيبة الوحدة
مَنْ خبر الظروف الحرجة التي تعصف بمنطقتنا، ولا سيّما منها السياسيّة والأمنيّة والاجتماعيّة، وخبر، تاليًا، إصرار الشباب النهضويّ، في مراكزهم جملةً، ومتى التقوا من كلّ أوْب، على شركة الحياة الواحدة، لَمَا تأخّر، لحظةً، عن اعترافه بأنّ ما خبره إنّما هو عجيبة فعلاً! لا شكّ في أنّ هناك معالم عديدة لهذه العجيبة المدهشة. لكن، يعنيني أن ...
إقرأ المزيدالربّ المحاور
يمتّعنا العهد الجديد بإيراد حوارات جرت بين الربّ وأشخاص عديدين من غير نوع. فثمّة حوارات أقامها يسوع مع أشخاص أتوا إليه بهدف أن يشوّهوه، إن بتغيير الحقيقة أو تجربته، وحوارات مع أشخاص، على خطايا بعضهم الظاهرة، كانوا طيّبين جدًّا. من الحوارات التي هدفها تجربته، حواراته العديدة مع الفرّيسيّين والصدّوقيّين ...
إقرأ المزيد


