وجوه من نور

شارك


29أغسطس

صلاة مسلم في دار مطرانيّة

       زار يومًا رجل ضرير، وهو عالم كبير في العلوم الإسلاميّة، دار المطرانيّة، لافتقاد أسقفها الشيخ. وكان الرجلان صديقين حميمين. وبعد سلام وكلام، أدركت الزائر الصلاة. فطلب من صديقه بعض ماء ليغتسل، ويصلّي. فقام الأسقف، وقاده بيده إلى المغسلة، وسلّمه منشفة نظيفة، وخرج. وبعد أن انتهى الزائر من الاغتسال، أخذه صديقه إلى غرفته، وأحضر له ...

إقرأ المزيد
29أغسطس

عطاء كلّيّ

       كانوا شبابًا غيورين، همّهم نقل كلمة الله والعيش بموجبها. وكان الناس حولهم يقدّرون عملهم، ويواكبونه باهتمام شديد.        فكّر هؤلاء، في مطالع خمسينات القرن المنصرم، في شراء منزل لهم، ليجتمعوا فيه، ويرتّبوا أحوالهم، وينظّموا خدمتهم. وما كان ثمن المنزل متوفّرًا معهم. فقرّروا التوجّه إلى الناس في بيوتهم، وطلب عونهم. وفعلوا.

إقرأ المزيد
29أغسطس

جهد في سبيل الكأس المقدّسة

       سافر إلى بلاد بعيدة، بعد أن حصل على منحة تمكّنه من أن يتابع دروسه في لغة تلك البلاد. وكان ملتزمًا العبادة في كنيسته، ولا يقبل أن ينقطع عن صلواتها، ولا أن يبدلها بأخرى. فسعى إلى أن يستدلّ على كنيسة أرثوذكسيّة ليحجّ إليها يوم الأحد، ويشارك في الذبيحة الإلهيّة مع أتراب يجمعه معهم إيمان واحد. ...

إقرأ المزيد
29أغسطس

اتّصال مفاجئ

       كان قابعًا، في منزله، يشكو حمّى أصابته. فجاءه اتّصال هاتفيّ علم منه أنّ رجلاً، من رعيّته، يُحتضَر. فهمّ سريعًا بارتداء ثيابه. وكان يعوده، في ذلك الوقت، شابّ من تلاميذه في معهد اللاهوت. فلمّا رآه يرتدي ثيابه، قال له: ماذا تفعل، وما كان هذا الاتّصال المفاجئ؟ أجابه: إنّ رجلاً حضره الموت، ويجب أن أنقل إليه، ...

إقرأ المزيد
29أغسطس

قدرة الله

       حدث نزاع بينه وبين أحد أقاربه. فحاول هو إصلاح الوضع مرّة ومرّتين، ولكنّه لم يفلح.        ثمّ لجأ إلى بعض أصدقائه، في الرعيّة، وطلب منهم أن يتدخّلوا. وكانوا هم يعرفونهما معًا، ويعرفون سبب نزاعهما. فحاولوا، ولكنّهم هم أيضًا لم يفلحوا.

إقرأ المزيد
29أغسطس

عطيّة رجل غريب

       كان سكّيرًا. وكان سكره يذهب بعقله، فيملأ بيته صراخًا وشتمًا، ويضرب زوجته أبرح ضرب.        مرض هذا الرجل، وحكم طبيبه أن يخضع لعمليّة جراحيّة تبلغ كلفتها ستّة ملايين ليرة لبنانيّة. وما كان يملك منها قرشًا واحدًا.

إقرأ المزيد
29أغسطس

فقير إلى المحبّة

       كان رثّ الهيئة. وكان يستعطي الذين يتوقّفون، في سيّاراتهم، على تقاطع إحدى الطرقات. ولكنّه، في العمق، كان فقيرًا إلى المحبّة. طلب، في أحد الأيّام، مالاً من رجل فقير كان مارًّا من أمامه على قدميه، فقال له: لا مال معي، ولكن يمكنني أن أدعوك إلى تناول الغداء في منزلي. فأوقف الاستعطاء، وذهب معه!

إقرأ المزيد
29أغسطس

القلب المستعدّ

       افترق زوجان. فحاول صديق الزوج أن يعيده إلى بيته وعائلته. أمّا هو فبقي مصرًّا على موقفه، وأبى أن يسمع كلمة واحدة، أو أن يحاور.        ثمّ قصده بعد يومين، وكرّر ما فعل. فوجد أنّ موقفه ألين ممّا كان عليه أمس الأوّل.

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults