يوم الإثنين الفائت، طلبَ حفيداي الكبيران أن يذهبا إلى السينما مع عمّتهما قبل ليلة من عودتها إلى جامعتها في فرنسا. حفيدتي اقترحت أن يشاهدوا فيلم Barbie الذي تعرضه صالات السينما هنا في كيبيك. رفضت أمّها. استوقفني أنّها، في رفضها، استندت إلى جدلٍ يجري حول الفيلم في لبنان (وفي بلدان أخرى). كانت موضوعيّة. قالت لابنتها: "دعينا نشاهده معًا". كيف تحيا أُمّ، في بلد بعيد، على إيقاع ما يجري في بلدها؟ لم أكن قد سمعتُ بالفيلم. حرّكتني هذه المحادثة إلى أن أشاهده. الأفكار، التي يسوّقها، ظاهرة. الإنسان الذي لا يعرف مَن هو، الذي يبحث عن المعنى، الذي أعطى نفسه الحقّ في أن يقرّر جنسه... مختصر الفيلم "كين هو هي"، وباربي تقف في نهايته تطلب أن ترى طبيبها النسائيّ. الأفكار لتُقوَّم. السلام في العقل النقديّ. خلاصة مشاهدتي أنّ الوقت أثمن بكثير من مشاهدته!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults