يوم الإثنين الفائت، طلبَ حفيداي الكبيران أن يذهبا إلى السينما مع عمّتهما قبل ليلة من عودتها إلى جامعتها في فرنسا. حفيدتي اقترحت أن يشاهدوا فيلم Barbie الذي تعرضه صالات السينما هنا في كيبيك. رفضت أمّها. استوقفني أنّها، في رفضها، استندت إلى جدلٍ يجري حول الفيلم في لبنان (وفي بلدان أخرى). كانت موضوعيّة. قالت لابنتها: "دعينا ...
إقرأ المزيدجوهر تراثنا
التقيتُ بأناسٍ عديدين من بلادنا تركوا إلى هنا. لفتني من أحاديث خضنا فيها أنّ هناك أناسًا من بني جلدتنا طلّقوا الارتباط بتراثهم. العالم، إن قبلتَ أن يعرّيك من نفسك، لا يُبقيك بخير، بل يبتلعك، يُبقي منك ما لا يُذكَر! لا أسفّه أحدًا. الذي أقوله واحد: "أينما كنتَ، أنت تراثك". أتكلّم على التراث الإلهيّ والإنسانيّ. إنسانٌ ...
إقرأ المزيدلقاء وافتراق
اعتقدتُ أنّني أحدّث حفيدتي في أمرٍ يفرحها. قلتُ لها: "أليس رائعًا أن نقضي خمسين يومًا معًا؟". لم أنتظر ردَّ فعلِها. وضعتْ يدَيها على أذنَيها من فورها ترفض أن تسمع، ورفعت صوتها قالت: "لا تذكّرني بأنّك سترحل"! كان ابني قد ذكر أنّه يريدنا في بيته هنا ثلاثة أشهر. إنّه وزوجته يعملان. أولاده الثلاثة، لا سيّما طفلته ...
إقرأ المزيدإخوة في الحياة
إلى هذا اليوم، صلّيتُ هنا، في مدًى أزوره، في ثلاث كنائس تتبع أبرشيّتنا في أميركا الشماليّة. هذا تقليدٌ غالٍ أن نحجّ إلى القدّيسين المحلّيّين في أيّ مدينة نكون فيها. أخبَروني عن كنائس هنا تتبع بطريركيّات أخرى. أصلّي أن أصلّي فيها أيضًا. ليس من اللائق، في زيارة أيّ مدينة، أن تقصد أصدقاء، من أمداء تعرفها، لا ...
إقرأ المزيدكنيسة نوتردام
عندما دلّتني ابنتي على كنيسة نوتردام في مونتريال في الكلام عليها أوّلاً ثمّ من كُرّاس عنها، قالت لي: "أبي، الحكي ليس مثل الشَوْف. هيّئ نفسَكَ. غدًا نزورها". لم أتخلَّ عن رأي تراثنا الذي يُوحِّد بين زيارة الكنائس والعبادة. لكنّي انصعتُ لحماسها في الكلام. أمس، حملتني هي وصديق لنا إلى الكنيسة التي تنتصب في وسط مدينة ...
إقرأ المزيدمن أغلى العطايا
يتسابق حفيداي الكبيران على أن يرافقاني في مشيي في هذا المدى الجميل. في هذه الأيّام التي عرفتُ البلد فيها، يمكن، أحيانًا، أن تعبر فصول السنة الأربعة في ساعة واحدة. قبل أيّام، عندما خرجتُ من البيت، كان الجوّ ربيعيًّا. تحوّل بعد دقائق إلى صيفيّ. بدقائق، أفل "فصل الصيف"، وتحوّل الجوّ إلى خريفيّ، ثمّ أخذت ترعد، وتمطر. ...
إقرأ المزيدالله هنا
كلّ إنسان حامل رسالة. في هذه الأيّام التي خرجتُ فيها أمشي هنا، كلّمني شخصان. الأوّل رجل سألني عن الساعة. وصلت إليَّ الرسالة! أينما كنتُ، دعوتي أن أمتدّ إلى الساعة، إلى تلك التي طلب يسوع أن نحيا في انتظارها. اليوم، سألتني امرأة من أصول إفريقيّة عن موقع كنيسة كانت تائهةً عنها. لا يفهم هذه الرسالة سوى ...
إقرأ المزيداتّصالٌ كريم
في عيد رقاد والدة الإله، بعد القدّاس الإلهيّ، ينظّم الإخوة في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، في الحازميّة، في كلّ سنة، لقاءً عامًّا في منطقة جبليّة، يستمتعون فيه معًا بالطبيعة، ويتقاسمون الكلمة والخبز والملح. لم أشاركهم، هذه السنة، في فرحهم باللقاء. ولكنّ صديقي الأخ كريم أبو خالد عوّضني باتّصالٍ من الحافلة على هاتف ابني، وأعطاني أن أسلّم ...
إقرأ المزيدعيد المدينة
قبل خمس وثلاثين سنة، طرح أحد الإخوة الكهنة في جبل لبنان على بعض كهنة يجاورونه فكرة أن يعيّدوا معًا أعياد شفعاء كنائس رعاياهم. ولكنّ الفكرة لم تُبصر النور. أمس، هنا، في مدينة مونتريال، لبّى مؤمنون من رعايا المدينة دعوة قيادة كنائسهم المحلّيّة إلى أن يشاركوا الإخوة في رعيّة كنيسة السيّدة في قدّاس العيد. الخدمة، التي ...
إقرأ المزيدأعظم من اللغة
٤ ٪ من سكّان مدينة مونتريال هم من العرب! معظمهم دفعهم جنون السياسة والخوف على مصيرهم وأولادهم إلى هجرة بلادهم. عندما ودّعني صديقي سمير أبي غانم قبل سَفَري، قال لي إنّني هنا، في هذه المدينة التي تفتحها موانئها البحريّة الداخليّة على العالم القريب والبعيد، لن أحتاج إلى لغة أخرى. أخبرتُكم عن القدّاس في تورنتو. الخدمة ...
إقرأ المزيد