عيد إقامة لعازر، الذي عيّدته الكنيسة قديمًا في مثل هذا اليوم، كان من الأيّام الأربعة التي كان الموعوظون المؤهّلون يعطون فيها سرّ المعموديّة. أمران أساسيّان في هذا التعييد. الأوّل أنّ موقع العيد يبدو كقمّة للصوم الأربعينيّ وكمدخل للصوم الآخر، صوم الأسبوع العظيم. أمّا الثاني، فإنّ إجراء المعموديّة في هذا اليوم يكشف أنّ الكنيسة رأت في ...
إقرأ المزيدمبارك الآتي
اقتربنا من عيد الفصح. كان الفصح معنا منذ تباشير الصوم. رائحته عبقت بكلّ شيء، بما يطلبه، بصلواته، بمواضيعه، بوجوه الإخوة، بالقدّيسين الذين زُرعوا فيه. نحن لا نعتقد أنّ مسيرتنا نحو إلهنا الحيّ نقدر عليها وحدنا. الذي يطلبه الله، يضع قوّته فيه. هذا يتمّم المسيرة. الباقي إلى العيد أيّام. اليوم، نرى يسوع يقتحم المدينة العنيدة بتواضعه. ...
إقرأ المزيدأن نحيا فصحيًّا
السؤال، الذي رسمَ جوابُهُ ترتيبَ ليتورجيا الفترةِ الفصحيّة، هو: "كيف نحيا فصحيًّا؟". أنهينا الصوم الكبير الذي تشدّدنا فيه في طلب الله ورحمته ونصره. ماذا يبقى بعد أن وصلنا إلى العيد؟ إلى هدايا الصوم، ثلاثة أشياء تظهرها آحاد الفصح التي يفرض كلُّ يومِ أحدٍ فيها ذاتَهُ على أيّام الأسبوع كلّها. الشيء الأوّل تجلّى في أحد توما ...
إقرأ المزيدقناعة الخادم
إن لم تكتمل قناعتي بأنّني لا أحد، أيّ مسؤوليّة أحملها في الكنيسة، تكون المصادفة هي التي حملتني إليها! الله لا يختار لخدمته سوى المزدرى وغير الموجود (١كورنثوس ١: ٢٨).
إقرأ المزيدعطاء سَفَر
جمعتني بحفيدي الكبير صداقة كانت كبيرةً قبل سَفَرهم قبل ثلاث سنين. لم يدمّر السَفَر صداقتنا. ولكنّه جعل الصبيَّ يضع بيني وبينه مسافةً لم أحسن فكّ رموزها إلى اليوم. فكّرتُ في شيئَين، في أنّه يعتبرني مسؤولاً عن سَفَرهم، بمعنى أنّني، أبًا لأبيه، كنتُ قادرًا على منعه من السَفَر، ولكنّي لم أفعل. ثمّ فكّرتُ في أنّه، طفلاً، ...
إقرأ المزيدارتباط الحياة
أخبرَني أحدُ أصدقائي أنّه قرأ دراسةً إحصائيّةً عن البلدان التي يعود إليها بعض مهاجريها. قال إنّ لبنان هو واحد منها. ثمّة لبنانيّون لا يتركون بلدهم إلى النهاية. عندما سمعتُهُ، لم أسأله أيّ تفصيل عن الدراسة، عن تاريخها مثلاً... تركتُ كلامه يخطفني في الفرح. أمس، استرجعتُ الخبر. حاولتُ أن أجد أسبابًا تبقي لبنان في الهجرة بلدًا ...
إقرأ المزيدليست الكلمة للهزء
واحدة من المصاعب الكبرى التي تضربنا، في كنيستنا وغيرها، أن يكون الرئيس في الجماعة، أسقفًا كان أو كاهنًا، لحمًا فقط. بماذا ينفعنا القلب الطيّب؟ الرئيس اللحم يدلّك على ذاته من استعلائه الجارح على الكلّ، لا سيّما على صوت النبوّة في الجماعة، وعلى مظاهر القداسة في الأرض. لا أعرف فعلاً كيف تقبل كنيسة، تعي أنّها مقرّ ...
إقرأ المزيدنهاية الجلجلة
كنتُ أتابعكم في سَفَري، بفرحٍ وشكر. قرأتُ تعليقاتكم وأدعيتكم لي ولبيتي. كنتُ قد ذكرتُ لكم أنّني، عندما سأستقرّ، سأجيبكم. لكنّي هناك رأيتُ أن أعطي نفسي، على قدر إمكاني، للبيت وللإخوة. عناني أنّكم، في تعليقاتكم، كنتم أحرارًا ومجَّانيّين. اعذروني على تقصيري. أودّ أن أقول لمَن أخبروا أنّ هذه السطور تعزّيهم في الغربة أو أخذوا بعضها كما ...
إقرأ المزيدإلى المطران سابا إسبر
هي كلمة شكر أرسلها إليك أوّلاً وإلى سيّدنا ألكسندر والإخوة الكهنة لقبولي بينكم واحدًا منكم في كنيستكم الجميلة. قضيتُ هناك خمسين يومًا شعرتُ فيها، كما قلتَ لي بصوتك القريب، بأنّني في بيتي. أشكر أيضًا الإخوة العلمانيّين الذين رأيتُ فيهم بلادنا التي تراهم فيها. كانت لقاءاتي بهم، في ما قلناه وما بدا طموحًا فيهم، تعزيةً كبيرةً ...
إقرأ المزيددعوة في صلاة
وجدتُ نفسي في صلاة الجماعة أقف وراءه. كنتُ هناك قبل أن يأتي. الكلّ، في الكنيسة، أخذوا أمكنتهم. الكاهن، الذي يقيم الخدمة، موجود داخل الهيكل. المرتّلون في مكانهم. المؤمنون يتوزّعون كلٌّ منهم على مقعد. كانت الكلمات الجديدة تتصاعد من هنا ومن هناك. في تراثنا الكنسيّ، الإنسان يسمو بالصلاة التي يتلوها. يرفعها إلى الله، والله يردّها هي ...
إقرأ المزيد
