‎الكاتب: الأب إيليّا (متري)

4مارس

محاكمة القلب

اهربوا من تبرير الخطيئة. اهربوا من إلقاء التهم على السماء والأرض. هل تطلبون السلامة، فعلاً؟ اتّهموا أنفسكم من عمق قلبكم. لا يشفى الإنسان من وجع الخطايا قبل أن يسلّم المذنب إلى المحاكمة (متّى ١٥: ١٩)!

إقرأ المزيد
5مارس

الكنيسة والفقر

قبل أن ندخل في هذا الصوم، سلّمني صديقي إبراهيم رزق كتاب د. روبين داس "الكنيسة والفقر". الوجوه البليغة تريدك أفضل. أحببتُ في الكتاب أمورًا عدّةً أذكر منها أمرَين. ١- البُعد الإنسانيّ لقراءة الكلمة. هذا من تنازل الكلمة الذي زرع في الإنسان، على اختلاف جنسه وثقافته وبيئته…، ما يجعله يساهم في توضيح معانيها. ٢- أنّ كاتبه، ...

إقرأ المزيد
6مارس

المزمور الرابع

يكشف المزمور الرابع أنّ النوم للمصلّي عطيّة، هبة من الله ودليل على حضوره السلاميّ معه. يكون الإنسان في تعب وضيق. متى قام يلتمس وجه الله، يقبله الله بالترحاب. هذا يستحضر الكون. الحبّ انفتاح. سرّ الصلاة أنّها التماسُ قربى ونداءٌ إلى عالم أفضل. لا تبدو كلماتُ التوبيخ، التي يطلقها كاتب المزمور في وجه قومه، استكبارًا أو ...

إقرأ المزيد
7مارس

خطأ يمكن تصحيحه!

زاد، في الأيّام الأخيرة، عدد مواقع الأخبار الإلكترونيّة في لبنان. أحيانًا، لا تعرف إن كان مديرو هذه المواقع صحفيّين فعلاً أو أصحاب مطامع سياسيّة أو موظّفين في القطاع الماليّ أو عرّافين أو خبراء جيولوجيا… تراهم، بمعظمهم، يصرّون على التفلسف، سوداويّين يقبعون في قاعة مظلمة لا نافذة فيها تسمح للضوء بالدخول. مسكين هذا الشعب الذي يتلهّف ...

إقرأ المزيد
8مارس

قدرة الكلمة

هي قدرة الكلمة التي تنادينا أبدًا إلى طاعة حقّها. أمس، كنتُ أقرأ في كتابٍ استضفتُهُ قربي قبل يومَين. استوقفتني فيه كلمة الرسول: "وصاياه ليست ثقيلة" (١يوحنّا ٥: ٣). حاصرني فجأةً شعور، هو مزيج من حزن وفرح! تركتُ الكتاب الضيف، وحملتُ كتاب العهد الجديد. أردتُ أن أقرأ كلمة يوحنّا في سياقها. "فإنّ هذه هي محبّة الله: ...

إقرأ المزيد
9مارس

سرّ القربى

ربيَتْ بعيدة. فتاة، مكتملة الصبا، لم يكن لله مكان في قلبها. ثمّ في يوم موافق، دعتها إحدى صديقاتها إلى أن تشارك في "صلاة النوم الكبرى". هذه الصلاة، لمَن لا يعرفها، معظمها قراءات، مزامير وغيرها. يحتاج الملتزم (لا سيّما إن كان جديدًا)، ليشارك فيها، إلى تركيز كبير وجهاد كبير. العجيب أنّ هذه الصلاة كانت للفتاة انطلاق ...

إقرأ المزيد
10مارس

إلى الأب نعمة صليبا

ما معنى أن يرتقي كاهن في العلم؟ معناه أوّلاً أنّه يؤمن أنّ الكلمة، التي تطلب دائمًا أن تتجسّد في العالم، تستخرج هي أيضًا من "لحم العالم" ما زرعه الله من كلماتٍ تساعدُ على فهمها. هذا يعرفه الذي يؤمن بأنّ الروح يرعى العالم إلى ما فيه خيره. ثمّ معناه تاليًا أنّنا مسيحيًّا نضيّق على أنفسنا في ...

إقرأ المزيد
12مارس

علمُ الكلمة

سأل أحدُ الإخوة: "كيف يغدو الإنسان شخصًا أفضل، تلميذًا لله فعلاً، من دون أن يدلّه الكبار في الكنيسة على السبيل إلى الحياة الجديدة؟". كان يسأل عن دور الكهنة في نقل فكر الربّ، لا سيّما عن الوعظ. يغيب عن بال معظم الإخوة أنّ الوعظ، الذي يؤدّيه الأساقفة والكهنة عمومًا، هو عملُ شركة. هذا فكرنا. لا يكون ...

إقرأ المزيد
13مارس

إصلاح العالم

أمس، في لقاءٍ شخصيّ، قال أحدُ أصدقائي: "يحيا أناسٌ كثيرون بيننا في تناقضٍ قاتل. تراهم من جهة يكرهون الموت، ومن جهة أخرى يُميتون الأشياءَ الجميلةَ التي زرعَها الله فينا"! لا يمكنني أن أصف لكم الأوجاع التي تركتها هذه الكلمات في نفسي. هل الله هو الذي حرّك صديقي إلى إطلاق هذا الوصف الموجع؟ لا شيء يوجعك ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults