الفترة الفصحيّة، التي تمتدّ على أكثر من ثلث السنة الطقسيّة، أي منذ التهيئة للصوم الكبير إلى أحد جميع القدّيسين الذي يلي عيد العنصرة، هي روح الحياة الكنسيّة وملهمتها في تفاصيلها كلّها. هذا للإنسان شخصًا وللجماعة كلّها أيضًا. لاحظوا هذه المسيرة. الفصح فيها هدف وانطلاق. نمشي إليه. إن وصلنا إليه، إن وصلنا فعلاً!، يطلقنا في طلب ...
إقرأ المزيدالذين أقصدهم
هناك أشخاص يرفضون صداقتك. هؤلاء، مكشوفين، لا أقصدهم في هذه الكلمات اليوم. الذين أقصدهم هم الممثّلون الذين يبالغون في إظهار الودّ أمامك، ويجرجرون كرههم لك توًّا بعد أن يديروا أظهرهم لك! هؤلاء أقول لهم في وجوههم: "كونوا أنفسكم"!
إقرأ المزيديوم الأحد
كان يومُ الأحد قديمًا يومَ عمل لجميع الناس. وضع المسيحيّون أقصى جهدهم، ليفرضوا على أُولي الأمر في أماكن وجودهم أن يغدو يوم الأحد يوم عطلة من أجل أن يتمكّنوا من المشاركة في صلاة الكنيسة. اليوم، يتجاوز الكثيرون في الأرض جهاد أجدادهم من أجل برامج تسلية يعدّونها لأنفسهم أو لأولادهم… الخطأ يرتدي ثيابًا شرعيّة! لم أقل ...
إقرأ المزيدأحلى هديّة
كان يسجن نفسه في قلقه. جاءت زوجته إليَّ مرّةً تطلب أن تكلّمني. أخبرتني أنّ طبيبه، الذي يتابعه، يقول عنه إنّه: "لا يريد أن يشفى". تكلَّمْنا. ثمّ ودّعتني، وذهبت. بعد مدّة، التقينا من جديد. أخبرتني أنّ زوجها عاد اليوم بخير. استوضحتُها. قالت: "رجع إلى إيمانه بالله"! ثمّ روتْ لي، بتفصيل، أنّها، في أحد الأيّام التي تلت ...
إقرأ المزيدمن ظهورات القائم
آخذ منها ظهوره لمريم المجدليّة (يوحنّا ٢٠: ١- ١٨). كانت مريم قد جاءت إلى القبر أوّلاً، ورأته فارغًا. أسرعت إلى التلاميذ، وأخبرتهم بما رأته. يوحنّا الإنجيليّ، في كتابة الخبر، يصرّ على أن يُظهر مريم ملتصقةً بمكان القبر، لا تفارقه. الحبّ التصاق. هذا كان وراء ظهور يسوع لها، "حبّها الكثير". لم تعرفه أوّلاً. ظنّت أنّه البستانيّ. ...
إقرأ المزيدالجليل
لِمَ اختار يسوع، بعد قيامته، أن يلتقي بتلاميذه في منطقة الجليل (انظر: مرقس ١٦: ٧ وما يوازيه)؟ هذا جوابه يفترض أن نذكر أنّ الربّ كان قد لقي تلاميذه أوّلاً في الجليل، ودعاهم إلى أن يتبعوه. الجليل كان، لهم، مكان الحبّ الأوّل. بعد ما حدث يوم الصلب، يوم "تركوه جميعُهم وهربوا"، كان عليه أن يلملمهم من ...
إقرأ المزيدالصوم الكبير ٢٠٢٥
الصوم الكبير رحلة إلى الفصح. هذا، كنسيًّا، يلحّ على أن نذكر دائمًا، في الصوم وخارج الصوم، أنّ المسيح، بانتصاره على الموت، قد انتصر على كلّ ما يريد أن يوهمنا أنّ المسيحيّة هي تقوى مجرّدة يمكن أن يلتزم مقتضياتها كلٌّ منّا وحده. هذا ما ينتظر أن نعظم في فهمه في هذا الصوم الكبير في كلّ شيء، ...
إقرأ المزيدماذا يقول لي الصوم؟
يقول أشياءَ كثيرةً سأذكر منها خمسة. يقول: ١- إنّك أرض وإلى الأرض تعود. ٢- إنّ الإنسان لا يحيا بالخبز وحده. ٣- إنّك عضو في جسد. ٤- إنّني، (يقول الصوم)، لا أنفعك في شيء إن لم تتعلّم أن تقلق من أجل عالم أكثر عدالةً وإنسانيّة. ٥- إنّ السماء الآتية تبدأ من هذه الأرض، تبدأ الآن. هذا ...
إقرأ المزيددفاع عن الإيقونة
تعوّدتُ أن آخذ الناس من أفواههم. علّمني بعضُهم أنّهم لا يصدقون دائمًا. أتكلّم اليوم على الذين يحتجبون بالفقر من أجل أن يحصلوا على إعانة لا يعوزونها. هذا عيب بغيض يشجّع عليه العلم أنّ للناس عواطف ثمّ أنّهم ليسوا آلهةً يعرفون الظاهر والمستور. أعتقد أنّ كثيرين بيننا وقعوا في مصيدة أناس (أو جمعيّات وهميّة) احتالوا عليهم ...
إقرأ المزيدالسنة الجديدة
هي السنة، إن سمح الله لنا بها كلّها، مسيرة جديدة إلى اختبار الحياة مع الله. قلتُ إن سمح هو بها، لغايةٍ تعلمونها. لا أحد يضمن نهاية يومه (لوقا ١٢: ٢٠). الإنسان في هذه الحياة في سَفَر باتّجاه محطّة ثابتة، محطّة أخيرة. الطريق صريحة، من معالمِها جسدٌ يتهاوى في كلّ يوم. كيف يكون الله كلاًّ في ...
إقرأ المزيد