هما شفيعا كنيسة رعيّتنا. لا أحتكر العيد! هذا مشتهاي أن يعبق بي شيءٌ من عطره. كيف لي أن أفهم قول الكنيسة عن الرسولَين بطرس وبولس إنّهما المتقدّمان فيها؟ هذا تقدّم الاستقامة والشهادة. ثمّ هذه دعوة إلى التبعيّة. العيد هو لمَن يطيع الدعوة. الحياة، هذه الحياة بتفاصيلها، لا قيمة لها إن لم نَبْنِها على ما تركه ...
إقرأ المزيدالعنصرة
اجتهدتُ، بما كتبتُهُ عن الأعياد التي عبرت، في أن أنحصر في مضامين العيد. أردتُ العيد أن يمدّ ذاته إلى مخابئنا، أن يزعزع خوفنا، ويخطفنا إلى سلامه. اليوم، وصلنا إلى العنصرة، إلى العيد الذي يجعل الأعياد الحاضرة والآتية عيدًا قائمًا "الآن وهنا"، بل الذي يجعل كلّ ما يخصّنا قائمًا في الله. هذا عيد الروح الذي ينزل ...
إقرأ المزيدأعظم من ثروة!
هل انتهى زمان المؤسّسات التربويّة الخاصّة؟ قبل أيّام، ردّدتُ عليكم خبرًا أنّ ٨٠ ٪ من المؤسّسات التربويّة الكاثوليكيّة في لبنان أعلنت أنّها ستقفل. هذه أزمة مفتوحة على وطن أرجو أن يجد لأزماته المتعاظمة حلولاً تشفيه. هل أنادي الكنائس كلّها إلى تفكير يشبهها في زمانٍ بات الكثيرون بيننا فيه يفتّشون عن انطلاقة جديدة؟ المؤسّسات الكنسيّة، أيًّا ...
إقرأ المزيددرس للعالم
ما يحدث في أميركا، بعد قتل جورج فلويد (في ٢٥ أيّار المنصرم)، بدا أنّ له علاقةً مباشرةً بالجهل، عنصريّة اللون التاريخيّة: أسود أبيض، التي أوهمتنا أميركا نفسها أنّها صارت وراءها. العالم، ليفني ذاته، لا يحتاج إلى حروب أو إلى أوبئة... الجهل يكفي. قال محلّلون أمس أو أوّل من أمس: "فتّشوا عن السياسة". لا تهمّني التحليلات ...
إقرأ المزيدفضيلة الصمت!
لا أكره التافهين. لكنّي أجد صعوبةً هائلةً في أن أصغي إلى ما عندهم. لا أستكبر على أحد. أعرف أنّ الحياة معظمها تعايش. ما زال المطران جورج خضر يردّد: "هناك مشاكل لا يحلّها سوى الموت"! هذه ليست رؤيةً يائسةً إلى واقعٍ بائس، بل صفعة على وجه الاستخفاف بفعل الحقّ فينا. مَن يعطينا أن نصدّق أنّ كثيرًا ...
إقرأ المزيدطريقة المناولة
لم تنقطع الأصوات التي تعترض على طريقة المناولة في كنيستنا. لكنّ قوّتها، في ظلّ كوفيد ١٩، علت كثيرًا. أثمِّن كلّ ما في كنيستي. لكنّي لا أعلّي ممارسة، فرضها دافع رعويّ، إلى صفّ العقيدة. أيّ طريقة تعتمدها الكنائس في توزيع القرابين مثلاً، إذا ابتعدنا في الشكل عمّا فعله يسوع في "عشائه الأخير"، يمكن النظر فيها. في ...
إقرأ المزيدنحن أفضل!
المساعِدة المنزليّة سرّ، إنسان لها أصولها، لها تاريخها ولغتها وثقافتها، لها ناسها، وعواطفها، ومواعيدها مع الحياة. هذا تعريف كثيرًا ما نتجاوزه في لبنان. إن ذكرنا المساعِدة، نذهب فورًا إلى ما نراه مساوئ فيها. قلتُ مرّةً لصديقٍ صارت مساعِدتُهُ تعاندهم: "هذه إنسان يمكن أن تكسرها أشواقها، في الغربة، في أيّ لحظة". اتّهمني بأنّني غير موضوعيّ. أعتذر! ...
إقرأ المزيدروح الحرّيّة
حيث يكون الروحُ، يكون خادمه. هذه هي ضمانة حرّيّة أبناء الله (٢كورنثوس ٣: ١٧).
إقرأ المزيدمثل مزمور!
قال لي: "عندي حزن عظيم. أرى حاضري غريبًا عن انتظاراتي. أشعر، في خريف عمري، بأنّ عليَّ أن أبدأ من جديد! ما جنيتُهُ من أتعابي سنةً بعد سنة، أخذ يتهاوى كلّه. أرى خسارتي أمامي! بليغٌ هذا الزمان في قدرته على إفساد النهايات! "لا شيء مضمون"، هذه خلاصتي من تعب الحياة. لا أستسلم. الله هنا. أعرف أن ...
إقرأ المزيدراوي العلم
روى صديقي العميد سمير شويري، في تعليق له على بوست نشرته هذه الصفحة، أنّه سمع المطران جورج خضر، مرّةً، يستعمل لفظة "تافهين" من دون حرف الألف، أي سمعه يقول: "تَفِهين". ثمّ ختم هو: "فعلاً، ضيعان الألف فيهم". أحببتُ هذا التعليق الذي يكشف براعة الرجل في المشاركة البنّاءة التي لا تخلو من بثّ الفرح. أصدّق الرواية. ...
إقرأ المزيد