العلاقات البشريّة هدفها الأعلى أن يغدو كلّ إنسان كبيرًا في النعمة والحقّ. و"كلّ إنسان"، تعني كلّ إنسان، أيًّا كان. فكلّ مَن كان معنا وإلينا على دروب حياتنا سيسألنا الله عمّا فعلناه معه. حتّى لا يفهم أحد أنّنا، فيما نُطلق هذا التعميم، مطمئنّون إلى علاقة القريبين بعضهم ببعض، أي أنّ ما يثيرنا هو وجع الانقسامات ...
إقرأ المزيدإصلاح الآخر قريبًا
سأحاول، في سطور، أن أرى إلى إصلاح أقربائنا بالجسد. وهذا لا أريد منه تبرير إهمال سواهم، بل أن أطلّ على شأن من شؤون إيماننا الذي من جوهره أن نتعاطى جميعنا كلّ خدمة مصلِحة. يشعرك بعض المؤمنين بأنّ سلامة علاقتهم بأقربائهم لا تحتمل، إن أخطأ أحدهم، أن توجّه إليه كلمة مصلِحة، أي، وفق منطقهم، ...
إقرأ المزيدهبةُ الجِدّة
هل يمكننا أن نضمّ صوتنا إلى القائل: "فإنّنا نحن أيضًا كنّا بالأمس أغبياء عصاةً ضالّين، عبيدًا لمختلف الشهوات والملذَّات، نحيا على الخبث والحسد، ممقوتين يبغض بعضنا بعضًا" (طيطس 3: 3)؟ هذا الاعتراف الجريء لا يمكن أن يبوح به، فعلاً، سوى مَنْ يؤمنون بِمَنْ خلّصنا، رحمةً، "بغسل الميلاد الثاني والتجديد من الروح القدس" (الرسالة ذاتها ...
إقرأ المزيد