هي شيخة يهمّها الله قبل كلّ إنسان. وهذا ما اعتنت بأن تنقله إلى أولادها وأحفادها، وإلى كلّ من وضعه الله على طريقها. محبّتها للربّ كانت ثابتة. فهو، وحده، من كان يأخذ فؤادها، ويشغل حياتها. وهذا كانت تقوله في كلّ صبيحة أحد، إذ كانت تتوكّأ على عكّازها، وتدخل الكنيسة، وتقعد في المكان الذي ينتظرها، ...
إقرأ المزيدملاك من السماء
لا نعرف من أين جاء. هو إنسان بسيط جدًّا. ما يفعله، أو كلّ ما يفعله، أنّه يحبّك. وإذا قصدته لخدمة، أو عرف أنّك محتاج إلى عون، وجدته أمامك ورهن طاعتك. لا تحمل همًّا، يقول لك. أطلب ما تشاء، أو ما بمقدوري أن أفعله، يتابع. يخدمك بفرح، ويرفض أن تشكر له عونه. والواقع أنّك قبل ...
إقرأ المزيدالمبلغ المطلوب
أخبر صديقٌ أنّ كاهن رعيّته قال للمؤمنين المجتمعين، في الخدمة الإلهيّة، بعد قراءة الإنجيل: لقد تعرّض أمس شيخٌ من هذه الرعيّة، لا معين له غير الله، لحادثة مؤسفة، واضطررنا إلى إدخاله المستشفى، وهو يحتاج إلى أن يخضع لعمليّة جراحيّة طارئة تبلغ كلفتها ثلاثة ملايين ليرة لبنانيّة من دون أجرة الطبيب الذي تبرّع بإجرائها مجّانًا. ...
إقرأ المزيدكلمة حياة
كان شابّ معروف بالتزامه في الرعيّة صاعدًا، في أحد أيّام الصوم الكبير المقدّس، إلى كنيسة رعيّته، ليشارك في صلاة النوم الكبرى، عندما رأى شيخًا يشحذ الخطى ليصل قبل بدء الصلاة. فأوقف سيّارته أمامه، وعرض عليه أن يقلّه معه. فقَبِلَ الشيخ بامتنان. وبادره قائلاً، بتواضع زيّن محيّاه الذي أرهقته السنون: أنا أحبّ هذه الصلاة حبًّا ...
إقرأ المزيدهم جسد المسيح
كانت تجادل بعض معارفها عن طريقة المناولة في الكنيسة الأرثوذكسيّة. فقالت علنًا: أنا أذهب إلى صلاة الجماعة في كلّ أحد وعيد، ولا أنقطع أبدًا. ولكنّي لا أقترب من الكأس المقدّسة. إذ كيف أتناول من ملعقة واحدة مع مئات الناس، وأنا لا آكل مع ابني في صحن واحد؟ فردّ عليها أحد سامعيها: إنّهم ليسوا ...
إقرأ المزيدالمال المفقود
حزن صبيّ كثيرًا على فقده محفظته. وذهب إلى أبيه شاكيًا، وقال له ما جرى معه، والدموع تنهمر من عينيه. فأنّبه أبوه على حزنه وبكائه، وقال له: لماذا أنت حزين هكذا على فقدك محفظتك، هل توجد فيها أوراقك الثبوتيّة؟ قال: لا، أنت لمّا تسمح لي بأن أحمل بطاقة هويّتي خوفًا من أن أضيّعها. ولكنّي فقدت ...
إقرأ المزيد