يأتي هذا الويل في سياق عظة الربّ الكبرى التي سجّلها لوقا في إنجيله (6: 26). والويل، في الواقع، يختم ويلات أربعة أراد الربّ، بها، أن يوازي بينها وبين تطويبات ذكرها توًّا قبلها (6: 20- 26). ولا يرى المفسّرون، عمومًا، أنّ المقصود، بهذه الويلات جملةً، لعنات، أو أحكام لا رجوع عنها، ...
إقرأ المزيد- الويل لكم إذا مدحكم جميع الناس -
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults