هذه ذكرى تأسيس حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. هذا يوم للشكر وللتوبة. الشكر أوّلاً لله الذي افتقدَ بروحِهِ كنيستَنا في أنطاكية، قبل ثلاث وثمانين سنة، بتذكير أهلها، كبارًا وصغارًا، أنّهم له ولخدمة مجده في الأرض. ثمّ الشكر أيضًا لكلّ الإخوة الذين تعبوا من أجل مدّ هذه الرؤية الفريدة، التي لا يشبهها شيء، في رعايانا الكثيرة، والذين ما زالوا يتعبون، لـ"يخرجوا القبيحة من القدس". أعظم خدمة، في الكون كلّه، أن تسعى أبدًا إلى أن تُطلق في الأرض أنّ للإنسان وجهًا، ليُعطى، يُعطى لله وللناس جميعًا. ولكنّ اليوم هو للتوبة أيضًا، أي لإعلاء الوعي أنّ "فضل القوّة هو لله" الذي لا يرث مجدَهُ سوى الذي يهدم "تماثيل الشمس" التي فيه. يبقى لي اليوم، أخيرًا، أن أطلب الرحمة لمرشدنا الأرشمندريت إلياس (الأخ رشيد ناصيف) الذي تركنا إلى الله. أعطانا الله دائمًا أناسًا مثله كلّهم ١٦ آذار.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults