23مارس

يوم صياميّ

سمعتُهُ يقول لبعض أصدقائنا في لقاء جمعهم معًا: "الصوم مرحلة. الواعون بيننا لا يتركونه يعبر من دون أن يغرفوا ممّا يعطينا إيّاه من كَرَمه". دفعتني هذه الكلمات إلى أن أفكّر في ما يعطيه الصوم في كلّ يوم. رسوتُ على أشياء عديدة اخترتُ لكم اليوم ثلاثةً منها. يعطينا ذاته أوّلاً. هو فرصتي التي تفصح لي أنّني لا أحيا بالخبز وحده، بل بالله الذي يحبّني. الشيء الثاني، يشفي لنا حياتنا بدفعنا إلى أن نرفع قلوبنا يوميًّا إلى الله في وسط الكنيسة. ليس صحيحًا أنّ الله يطلب أن ألاقيه في كنيسته أيّامًا في السنة. الصلاة في الكنيسة هي وطني في كلّ يوم، سمائي على الأرض. الشيء الثالث، يذكّرنا بأنّنا مسؤولون عن أن نزرع على طرقات وجودنا أنّ "الله محبّة". يومي جواهر إن استطعتُ أن أمدّ هذه المحبّة لشخص واحد، لواحد على الأقلّ، في كلّ يوم. هذا من كرم الله علينا أن يسمعنا صوته في الإخوة.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults