27أبريل

يوم الأحد

كان يومُ الأحد قديمًا يومَ عمل لجميع الناس. وضع المسيحيّون أقصى جهدهم، ليفرضوا على أُولي الأمر في أماكن وجودهم أن يغدو يوم الأحد يوم عطلة من أجل أن يتمكّنوا من المشاركة في صلاة الكنيسة. اليوم، يتجاوز الكثيرون في الأرض جهاد أجدادهم من أجل برامج تسلية يعدّونها لأنفسهم أو لأولادهم… الخطأ يرتدي ثيابًا شرعيّة! لم أقل إنّ هذا خطأ عامّ. هناك إخوة، في كلّ مكان، يقيّدهم نشاط الروح الذي، من دونه، لا حرّيّة في الأرض، ولا تسلية فعلاً… لا أريدكم أن تفهموا أنّني ضدّ الأنشطة الرياضيّة والفنّيّة، مثلاً… للصغار والكبار. لا، لستُ ضدّها. إن كان هناك من شيء يمكن أن أكون ضدّه، فأن نزرع في حاضرنا، لنا أو لأولادنا، أنّ عبادة الله يمكن أن يستغنى عنها في يوم. أقول للكبار والصغار: لا معنى لحياتنا إن لم نلتزم، في كلّ أحد، الشهادة لله التي تسلّمناها أبًا عن جدّ.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults