أخبرتُكم، من قبل، عن ثقافة الفتيات الجميلات ميّ وميرا وماريان متري. قبل مدّة، أهدتني الكبيرتان ثلاث روايات. تأخّرتُ في "فتح الهديّة" لقصدٍ أعتمدُهُ في القراءة. سأخبركم. عندي في بيتي خزانة أضع فيها الكتب التي قرأتُها. الكتب الجديدة، التي لم أقرأها بعد، أصفّها نائمةً على أحد رفوفها. الأجدّ أضعه دائمًا من أسفل. أترك لنفسي بعضَ استثناءاتٍ، كتبًا تستعجلني أن أنقلها إلى فوق. واحدة من الروايات الثلاث، رواية مكسيم غوركي "الأمّ"، قرّب موعدَ قراءتِها غضبٌ، من نومنا العميق في لبنان، قويَ عليَّ عندما صار لنا فيه، قبل أيّام، "ساعة طائفيّة
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults