5يونيو

يسوع

أخبرني صديقي رياض مفرّج، مرّةً، في لقاءٍ جمعَنا، أنّه قليلاً ما يسمع من منابر الكنيسة كهنةً يلفظون في عظاتهم اسم يسوع. هذا خبر للفحص العامّ. لم يقل حرفيًّا إنّ ذكر يسوع يدلّ على أنّ المنبر له، له وحده، لكلمته ولرحمته ولقدرته على دفعنا إلى أن نكون له، له وحده. لكنّي أعتقد أنّ هذا ما قصده، حرفًا حرفًا. هذا قصد العاشقين. في لقاء سابق، حدّثني عن تمنّيه أن تُدخل كنيستنا في صلواتها اليوميّة صلاة "قانون يسوع" الذي نظمه ثاوكتستوس الراهب. "هذا هو الاسم الوحيد الذي به نخلص"، قال يلهث وراء الكلمة. أعرف رياضًا منذ مطلع العام ١٩٨٠. جمعتنا جلسات طويلة تتعلّق كلّها بانفتاح المسيحيّين في لبنان على صوت الروح القدس في شركة مرجوّة. هذا سرّ الخبر. الاسم، اسم يسوع، يقول إنّ الروح هنا.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults