أستغفر الله على هذا السؤال! كان عليّ أن أزيد: … في مدانا المتعدّد. ولكن، لا تقنعني العناوين الطويلة، لا سيّما للمقالات الصغيرة. لا أقول إنّنا كلّنا نخون الحبّ. حاشا! لكنّي أقول المعروف: إنّ هناك بيننا مَن يصرّون على أن ينقلوا إلى الذين يلوذون بهم، إن صراحةً أو بالإيحاء، أنّنا وحدنا أهل الله! يا للكره الذي تصبّه هذه الكلمات المنقولة على الناس الآخرين! هناك معيار للحقيقة ساقط في هذه الكلمات، معيار أنّ الرأي ليس له سلطة الإجماع. نحن، في كنيستنا، هنا وهناك، لا نشبه ما تقلّدناه جيلاً فجيلاً. نستعمل بعض القدّيسين الذين نجلّهم لزرع التفرقة ونبذ الانفتاح واعتبار كلّ مَن خاض فيه في زماننا يكفر بالكنيسة ووحدتها. مَن يردّ عنّا هذا الظلم؟ هي كلمة أودّ أن أتركها لخيرنا جميعًا: كلّما ابتعدنا عن المحبّة التي لا تعرف حدودًا، نلد لأنفسنا! أمّا المحبّون، فوحدهم يَلدون لله.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults