15يوليو

نهوض إلى الأفضل

في لقاء جمعني ببعض الإخوة في بيت أحدهم، جرت مناقشة كنّا نعرف أنّ مضمونها يجري، هنا وهناك، خارج البيوت أيضًا. قال واحدٌ منهم إنّ حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة سرّ لا يفهمه فعلاً سوى الذي يراها في فرادة الكنيسة المواهبيّة التي لا يشبهها شيء. تبعَه أحدُ الإخوة، وأخبرَنا عن حوار جرى بينه وبين بعض كهنة كانوا يقولون إنّ تعاظم عدد الكهنة المتعلّمين في الكنائس يسمح بالقول إنّ الحركة وصلت إلى غايتها (أي عاد لا لزوم لها). أترك جوابه لسامعيه. أخبركم أنّني علّقتُ عليه بالقول إنّه إن كان من واجبنا أن نثمّن كلّ تعب في الكنيسة، فمن حقّنا أن نثق بإرثٍ تربّينا كلّنا عليه أو في ظلّه. أعرف ضعفات الحركيّين الذين أنا واحد منهم، بل أضعفهم. ولكنّي أعرف أيضًا أنّهم، هم كما هم، وطنٌ موافِقٌ للخدمة التي تسمح لنا دائمًا بأن ننهض إلى الواقع الأفضل.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults