15أغسطس

نداء صالح

مَن يمكنه أن يرى عقلاً في استمرار "حرب الإبادة الجماعيّة" في غزّة؟ الذين رفعوا أصواتهم، كتبوا أو صرخوا، ضدّ هذه الجريمة النكراء، في غير موقع، هم كثيرون. ولكنّ الإبادة مستمرّة. لا يمكنني أن أقنع نفسي بأنّ الأصوات المرفوعة لم تصل إلى أحد في موقع قرار. لا أتّهم أحدًا بصمم. لا يقنعني أنّ الناس في مواقع القرار في الأرض لا يحرّكهم الموت الذي يحصد الصغار والكبار في غزّة، ظلمًا وجوعًا... هل هناك شركة سرّيّة في الجريمة؟! قبل أيّام، نادت إحدى الفنّانات الأميركيّات (مادونا لويز سيكون) قداسة بابا روما ليون الرابع عشر إلى أن يزور غزّة، "قبل فوات الأوان"! هذا نداء صالح. لِمَ لا ننادي أنفسنا جميعًا إلى غزّة؟ لِمَ لا يقوم إليها قادة العالم جميعًا، لا سيّما أولو القربى منهم؟ الحياة في غزّة، ما دام هناك جور، هي أبلغ، الحياة والموت! ما دام الموت سيّدًا في غزّة، كلّنا ميت أو كلّنا قاتل!

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults