ساعدني ابني على أن أكون واحدًا من الذين يتابعون منصّة نتفليكس. أخبار هذه المنصّة ليست جديدةً عليّ. قرأتُ أشياءَ عديدةً عنها تبدي أنّها ليست مقبولة، كما هي، في كلّ مكان. أفهم خوفَ بعضٍ من أن تصبح "القرية الصغيرة" بحرًا يبلع الكبيرُ فيه الصغير! ولكنّي لا أفهم القرارات التي تجعل الناس قاصرين. الأشياء صريحة على هذه المنصّة. عندي أمثلة منها، مشاهدات، أراها غريبةً عن ثقافتنا وآدابنا العامّة. هذا يثبّت أنّ البحر الواسع لا ينجو منه سوى الإنسان المتدرّب على المسؤوليّة. أنا مشاهد. أنا قد أخطئ في اختياراتي، أحيانًا. لكنّي لا أسمح لشيء، لأيّ شيء، أن يحوّلني إلى صندوق فارغ يمكن أن يضع فيه أيٌّ كان ما يريد. لا تخافوا من المنصّات. خافوا من الإنسان الذي ليست له القدرة على أن "يفحص كلّ شيء، ويتمسّك بالحسن" (١تسالونيكي ٥: ٢١)!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults