26أبريل

ناديا نصر الله

تحيا ناديا نصر الله من حبّ الكلمة. تراها، في إطلالاتها كلّها، تمدّ هنا كلماتٍ لطيفة، وتوزّع هناك علامات إعجابها ورودًا تبدو كما لو أنّها قطفتها من فناء بيتها الأخويّ في قضاء كسروان (جبل لبنان)، أو أدعيةً حملتها معها من كنيستها هدايا شكر وتشجيع. ناديا صديقتي من قبل أن تُخترَع لي هذه الإطلالة على هذا المدى التواصليّ. التقينا في مدًى للكلمة. هي تحبّ جميع الناس. ولكنّها تعلّي في تكريم الذين يحبّون الكلمة (١تيموثاوس ٥: ١٧). ربّما أنت لا تكون قد التقيتَ بها من قبل. لكنّ الكنيسة، في أهلها وأنشطتها، قائمة كلّها في عينَيها هي، وفي توقها إلى أن تقوم نهضة المسيح في كلّ حيّ ودار. ذكرتُ بيتها. ولكنّ ناديا نصر الله تبدو، لمعارفها، أنّ لها بيتًا آخر تقيم فيه تسمّيه كنيستُنا الأسبوعَ العظيمَ المقدّس. هذا مصنع الكلمات الجديدة والأدعية الباقية والورود النضرة، لنشر الرجاء والنصر والفرح.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults