كلّما ألحّت علينا أزمة، يعظم قلقي على الحياة في لبنان. كثيرة هي أزماتنا وتشعّباتها. ولكنّ أمرَين لا تُسامحُنا السماءُ والأرضُ إن لم نتكاتف الآن على تحييدهما: "العلم والطبابة". تابعتُ أزمة الأدوية والمستشفيات. شيء مخيف فعلاً، بل غير إنسانيّ، أن تبحث عن دواء في صيدليّات لبنان لا تجده! مَن يريدني ميتًا؟ ثمّ المدارس أزمة. الجامعات أزمة. أمّا طلاّب الجامعات في الخارج، المفتقرون إلى مالٍ من أهلهم، فيختزلون كلّ أزماتنا. الجوع. التشرّد. ضياع المستقبل... أيّ أزمة موت. مَن يردّ عنّا الموت؟ مَن يقنع أولادنا اليوم بأنّنا نستحقّ غدًا أن يعطونا وجوههم؟ مَن يبشّرنا بغد أفضل؟
مَن يريدني ميتًا؟
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة لبنان