هذا الأب نعمة صليبا الذي أتعاون معه على خدمة رعيّتنا. هذه الصورة أُخذت له قبل ظهر يوم الأحد الفائت الذي أجرينا فيه إكليل ابنتي. الصورة تحكي شيئًا جميلاً عنه. الرجل أسير أفكار المحبّة التي جعلته بيننا، دائمًا، أخًا لإخوة كثيرين يجدونه، معهم وأمامهم، في خدمتهم، بطلب وقبل الطلب. هذه الصورة التقطت له من أمام صالون "مزيّن للنساء" هو قريب لنا جميعًا. عرف الأب نعمة أنّ الصالون يعجّ بأخوات من الرعيّة هنّ صديقات مقرّبات لابنتي وله ولنا أيضًا، وقرّر، بلا طلب، أن يحمل لهنّ شيئًا يأكلنه في يوم خاصّ يمكن أن يفوت الإنسانَ فيه أن يهتمّ بنفسه. أليست الكنيسة عائلة، في غير حال؟ أرتني زوجتي الصورة أمس. اجتهدتُ في ضبط عينيَّ اللتَين صار الدمع يغلبهما بسهولة. لم أستطع. أكتب هذه السطور للشكر لله أنّه زرع الأب نعمة بيننا لضمان الخدمة التي تنشئ الفرح.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults