ألقيتموني في سجن. ما معناكم إن لم تُثمِّنوا الشجاعةَ أينما تجلَّتْ، ولو في الذين لا يعترفون بكيانكم الحاقد. تقولون: "صفعتُ ضابطًا وجنديًّا". هذا يمكن اعتباره ذنبًا لو تركتم في وجوهكم مكانًا لِقُبْلَة! ألم تشبعوا تجبُّرًا؟ تتّكلون على الله! كفاكم توهُّم. أنتم لم ترثوا شيئًا من الله. أنتم ورثة أخآب ملككم (الذي اغتصب أرض نابوت اليزرعيلي...) والذين يشبهونه في غَيِّهِ. قلتُ لكم الآن: إنّكم "ألقيتموني في سجن". ولكنّني لم أقل بعدُ: "إنّ هذا سجنٌ بُنيَ على أرضي". اخرجوا من أرضي.
منّي أنا عهد التميمي إلى سجّانيَّ
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة وجوه