تابعتُ، بافتتان، المقابلة التي أجراها الإعلاميّ المتفوِّق ريكاردو كرم مع معالي د. كرم كرم. فكّرتُ في أن أرسل إلى ابني، في الخارج، رابطًا يدلّه على مشاهدتها. ولكنّي تراجعت. قلتُ لن يفيد الذين جرحهم لبنان (في انفجار ٤ آب وغيره) أن يسمعوا، من فمٍ مسؤول، أخبار الفساد والفاسدين، لا سيّما منهم الذين يتاجرون بحياة الناس من أجل مكاسب خسيسة. ثمّ أرسلتُ الرابط. غلبني حبّ د. كرم لقريته الجنوبيّة: "الخيام"، التي يسمّيها "البلد"، وللبنان، ولأبوَيه ولخدمة الإنسان، أيًّا كان. هذه من أثمار الحياة الواعية. يجب أن أذكر أنّني أعرف د. كرم من بعيد، من أقرباء له كانوا يحيون في رعيّتنا. لم تذكّرني المقابلة بهم فقط، بل أيضًا بأشخاص أعطوا حياتهم من أجل لبنان أفضل. هذا للحفظ. البلد مسؤوليّتنا. قال د. كرم إنّ الأوطان تُصنَع. هذا إرث يورَّث. هذا أقوله لنفسي اليوم أيضًا، ولأولادي، ولكم.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults