7نوفمبر

مع ماجد عازار

"التربية المسيحيّة الناشطة مع ماجد عازار" هي صفحة على الفايسبوك استحدثها صاحبها من أجل أن يدفع إلى الذين يتوخّون الإبداع في إرشاد الشبيبة ما اختزنه من علم في مسرى التزامه. أكتب عنها اليوم بفرحٍ إلى الذين لم يطّلعوا عليها بعد، إلى أيّ كنيسة انتموا. الأخ ماجد، في ما يقدّمه من فكر خلاّق، لا يعتمد جراح الفوارق، بل يمدّ المحبّة العاقلة التي اعتنقها دينًا في صفوف حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. الذين تعوّدوا أن يلبّي الأخ ماجد دعوتهم إلى حلقات تدريب في أماكنهم القريبة والبعيدة، يعرفون من أنفسهم أنّه لم يُرد هذه الصفحة بدلاً من لقاء، بل لعلمه أنّ الكلمة هي للكلّ. هذا من إيمانه بما علّمه يسوع في "مثل الزارع" (لوقا ٨: ٥- ١٥)، أي من اعتقاده أنّ كلمة الله يحفظها توزيعها، اليوم وغدًا. أودّ أن أهنّئ الأخ ماجد على هذه الصفحة التي تكشف، في لون جديد، حبّه للكلمة، ولنا.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults