4أبريل

ما زلنا على الطريق

سؤال القدّيس يوحنّا السلّميّ: "لماذا اعتدنا القول عن أيّ خطيئة: "إنّ الناس قد زلّوا وحسب". أمّا إذا سمعنا عن أحد أنّه زنى، فنقول بتوجّع: "إنّ فلانًا قد سقط"؟" (١٥: ٤٤)، يثبّت اقتناعي أنّ الصوم الكبير كلّه دعوة إلى اقتناء فضيلة العفّة. ارجعوا معي إلى قصّة الابن الشاطر. أعطوا سمعكم جيّدًا لصرخة بولس في الأحد عينه: "اهربوا من الزنى". تأمّلوا في جدّيّة السلّميّ وتوبة أمّنا مريم المصريّة... هذا ما تقوله الكنيسة في الصوم: "بيّنوا في طريقكم إلى الفصح أنّكم لا تنتمون إلى العالم، وشذوذ العالم وتبريراته المريضة". ما زلنا على الطريق. الدعوة سيبقى إلحاحها في الأسبوع العظيم الذي يقضي الربّ فيه على مملكة الجحيم، في ذكرى يوسف الصدّيق والعذارى العشر والمرأة التي مسحت يسوع بطيب. الفصح الباقي للذي يرتضي أن يكون مع الربّ روحًا واحدًا (١كورنثوس ٦: ١٧).

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults