3أغسطس

ليكونوا معه

للكلمة مفاجآتها. إن كنتَ من محبّي قراءتها، انتظر أن تفاجئك دائمًا. أمس، فاجأتني كلمة الإنجيليّ مرقس: "ليكونوا معه" (٣: ١٤). كان يتكلّم على التلاميذ الذين اختارهم يسوع. كلمته الكاملة: "ليكونوا معه، وليرسلهم ليكرزوا". لم تكن الكلمة جديدةً عليّ. فاجأتني، بلى. أقصد أنّها خطفتني إلى التفكير فيها. لا أحد يمكنه أن يخدم يسوع إن لم يكن معه. هذه الخلاصة المألوفة غالبًا ما نطفو فوق قصدها. التلاميذ الأوائل كان لهم أن يكونوا معه. كيف لنا، نحن اليوم، أن نكون معه؟ ساعدتني الكلمة على أن أفهم أنّ التلميذ، أمس واليوم وغدًا، هو الذي يكتسب طريقة يسوع في الحياة، لا سيّما في فقره وتواضعه وحبّه للكبير والصغير، وفي هذا التعب الذي كان يبذله من أجل أن يأتي بإنسان واحد إلى شركة الحياة مع الله. قالت لي الكلمة، قل: يريدك معه، اقبله معك. هذا يقيم الرسالة الجديدة.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults