أخبرتني نور، حفيدتي، عن لقائها بسيادة المطران سابا إسبر، مطران نيويورك وسائر أميركا الشماليّة. كانت هي، مع أهلها وآخرين، تنتظر وصوله إلى كنيسة النبيّ يوحنّا المعمدان في مدينة لاڤال في مقاطعة كيبيك، كندا. عندما حضر السيّد المنتظَر، تقدّمت هي، وراء أبوَيها، في خطوات عجلة، إلى أخذ بركته. بعد سلام وبعض كلام، عرف السيّد المعروف مَن التي أمامه. بادرها، بلطفه الأخويّ الذي يضجّ في مدى أنطاكية، أنّه يعرفها. قال إنّه يعرفها من الكلمات التي تُكتَب عنها على هذه الصفحة. أخبرتني عن فرحها بكلماته. سألتُها أن تخبرني شيئًا آخر عن لقائهم به. أجابتني أشياء فهمتُ منها أنّ الناس، الذين كانت في الكنيسة معهم، كانوا أيضًا فرحين بأنّ السيّد الزائر يعرفهم كلّهم. لم أحكِ لها شيئًا عن الراعي الذي يتبع الإخوة الذين هجّرهم الظلم في بلادنا. تركتُها في الفرح.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults