16يونيو

لشكر الله

كلّما قرأتُ الآية التي قالها اليهود ليسوع، أي: "ليس لك خمسون سنةً بعدُ، أَفرأيتَ إبراهيم؟" (يوحنّا ٨: ٥٧)، أُصاب بدوار شديد. كيف لرجل لم يتجاوز الثالثة والثلاثين من عمره أن يراه بعضٌ من قومه يقارب الخمسين؟! هل هي مبالغة يفترضها الحوار الذي ساهمت فيه الكلمة التي دلّ فيها يسوع على أنّه كائن قبل إبراهيم، أي قوله: "أبوكم إبراهيم تهلّل أن يرى يومي هذا، فرأى وفرح"؟ أو هو تعب الخدمة، خدمة خلاصنا؟ أحاول أن أفهم. هذا اهتمام لسلام القلب ومجاهدة الحياة الفضلى. لا أخفي عنكم، أميل إلى أن أرى الجواب في ما اقترحتُهُ في السؤال الأخير هنا. رجل أقرب إلى سنّ الشباب يجعله تعبه في الخدمة أقرب إلى سنّ الشيوخ! أوافق الذين يقولون إنّ كلام اليهود يبدي عجزهم عن قول أيّ كلمة صحيحة في يسوع. يبقى لي التعب أساسًا للشكر، لشكرنا لله أنّه يصرّ على خلاصنا.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults