(إلى شابَّين تضاربا في حراك اليوم)
عندما نصلّي في كنيستنا للبنان وللحكم فيه، نعلن، ممّا نعلن، أنّ السياسة لا تصنعها فقط العلوم أو الخبرة البشريّة، بل، أيضًا أو أوّلاً، الانفتاح على الله. هذا ما يعوزه لبنان. يعوزنا أن نُنزل الله في الحاضر، في اليوميّ، في كلّ ما يبنينا له أكثر فأكثر. كيف نتأكّد أنّ الله معنا في بلدنا أو في ما نقصد أن يكون أعظم؟ هناك جواب راهن: "من حبّنا بعضنا لبعض". ينزل الله في اليوميّ بالحبّ، أي بهذا الاعتقاد الفاعل أنّني لك، كلّي لك. لنحيا، يمكننا أن نأكل أيّ شيء، أن ننام في العراء، أن يكون عندنا وسائل اتّصال أو لا يكون... ولكن، لا يمكنني أن أحيا من دون أن أحبّ. المحبّون يصنعون لبنان جديدًا في كلّ يوم.
لبنان الحبّ
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة لبنان