1يوليو

لا تخافوا

هذه كلمة يسوع. قالها للفرد وللجماعة، للتلاميذ ولجميع الذين التحقوا به لغير حاجة. قالها في غير سياق، سياق سلام أو اضطراب أو خدمة... قالها لقصد ثابت، ليقول، لمَن معه ولنا، إنّه معنا في غير حال، حال القلق والأمان، الحزن والفرح… الخوف، خوف الإنسان، هو، في لغة الكتب، يعني انتفاء إيمانه بحضور الله الفاعل معه. عمليًّا، الذي يخاف يهدأ خوفه في وجود آخرين. هذا نراه في الأطفال. هناك أطفال يأبون أن يتحرّكوا في البيت إن لم يرافقهم أحد... لا تخافوا، تعني إذًا: أنا هنا، معكم، معكم في غير حال، أقرب منكم إليكم. قال مرّةً يسوع لتلاميذه، عندما جاء إليهم يمشي على البحر: "أنا هو، لا تخافوا" (متّى ١٤: ٢٧). هذا قصده: أنا هو، أي أنا الربّ المخلّص، هنا. هذه الكلمة تستحقّ اليوم أن تكون دستور إيمان لكلّ معمّد يصرّ على أن يشهد لحقّ الله في هذا المدى المضطرب.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults