4يوليو

كنيسة الفرح

أعرفه منذ بدأتُ أخدم في رعيّتنا. كان في نحو الخمسين من عمره. إنّه وبيته أهل صلاة. كلّهم يحبّون الله والناس، كلّهم منطبعون على الفرح وعلى هذا الاتّكال الكلّيّ على الله الذي يزيّن القدّيسين. المسيحيّة عنده التزامُ تفاصيلها، أمرًا أمرًا. قبل مدّة، كنّا على وشك أن نقيم الخدمة الإلهيّة في الكنيسة مساءً. دنا منّي، وأخبرني: "اضطررتُ إلى زيارة طارئة بعد الظهر. لم أعلم أنّني سأنتهي منها باكرًا. احتسيتُ فنجان قهوة. كنتُ أعلم بالقدّاس. خالفتُ وصيّة الصوم قبل المناولة. هل يمكنني أن أتناول؟". لا أقدر على أن أصف لكم الفرح الذي غمرني. لم أمنع نفسي من التفكير في الإخوة الذين يرفضون أن يختبروا براعة الوعي الذي يقود إلى الفرح، الذين المسيحيّة عندهم تسمح بكلّ شيء، بالمقبول وغير المقبول. الكنيسة تحتاج دائمًا إلى عمل كثير، هذه الكنيسة التي تضجّ بالفرح.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults