رأيتُها، وسمعتُها. أعتقد أنّها لم تكمل سنواتها العشر. سألها: "مَن أخبركِ عن فلسطين؟". قالت: "جَدّي"! وقع عليَّ جوابها كالصاعقة. يا لخجلي! كيف لم أُخبر حفيدتي بعدُ عن فلسطين؟! أخبرتُها قصصًا عديدةً تعلّمتُها من هنا وهناك. لكنّي لم أخبرها بعدُ عن "المدينة التي صارت جلجلة" وعن "الكنيسة تحت الخيام". ثمّ عندي من فلسطين عشرات الأصدقاء الذين يمكنني أن أقصّ لها عنهم، واحدًا واحدًا! من يوم غد، عندما تأتي إلينا، سأفاجئها بقصصٍ جديدة. غدًا، سأبدأ بتلك الفتاة الصغيرة التي تناضل من أجل فلسطين حرّة. حفيدتي تحبّ قصص الفتيات اللواتي أخبارهنّ، مثل شعرهنّ، بلون الذهب!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults