سألتُهُ عن خبرته في تكريس منازل رعيّته، في "عيد الغطاس"، هذه السنة. أحزنني بردِّهِ: "كلّ شيء كان على حاله إلاّ الذين تركهم أحدُ أخصّائهم إلى حياةٍ أخرى. كان الحزنُ أقوى من وجوههم". أخذَنا الكلامُ على الموت الذي قضى عليه يسوعُ بموته وقيامته. اجتمعْنا على أنّ ثمّة إخوةً في رعايانا يعوزهم أن يعتنقوا، دينًا، أنّ المسيح قام. المسيحيّةُ مذهبُ فرح. هذا نبعُهُ ذلك القبر الذي وُجِدَ فارغًا في اليوم الثالث. متى سنسمح كلّنا لفصح الربّ بأن يرسم لنا وجوهَنا، في غير حال؟
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults