هناك إجماع في التراث الآبائيّ على أنّ المسيح أراد، في تجلّيه أمام تلاميذه، أن يُظهر لهم "مجده قبل عاره". يأتي المسيح، إذًا، في حدث التجلّي، من النصر الذي فيه، إلى آلامه الخلاصيّة. هذه الآلام تكلّم عليها موسى وإيليّا على جبل التجلّي. يقول الإنجيليّ عنهما إنّهما "ظهرا في مجد سماويّ، وأخذا يتحدّثان عن موته الذي كان عليه أن يتمّمه في أورشليم" (لوقا ٩: ٣١). لاحظوا! الذي في المجد يرى ربّ المجد! هنا، في جبل التجلّي، يبدو مصير يسوع واضحًا. عندما نزلوا من الجبل، كان (يسوع) وحده. سيكون وحده على الصليب. هذا العيدُ كشفٌ أنّ طريقَ الفصحِ صليبٌ منصوب!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults