5أغسطس

عيد التجلّي

عيد التجلّي انكشاف لتنازل المسيح. ما تقوله خدمة العيد عن أنّ التجلّي إعلانٌ لضياء الفصح، لا يُفهم فعلاً إلاّ إذا ذكرنا أنّ الفصح هو "صليب وقيامة". هذا يبيّنه، في الحدث، أنّ موسى وإيليّا، رمزَي الشريعة والأنبياء، يظهران مع المسيح، ويكلّمانه على آلامه التي سيتمّها في أورشليم. التاريخ كلّه يمشي إلى هذا الهدف الخلاصيّ. ذكرتُ شيئًا من خدمة العيد. ولكنّ الخدمة كلّها كلام على الصليب. تاج الكلام فيها هو المقطع المختار من رسالة بطرس الثانية الذي يتكلّم فيه الرسول على أنّ يسوع أعلن له أنّ رحيله قريب (٢: ١٠- ١٩). هذا، في العيد، يبدي وحدةً بين المعلِن والإعلان، يسوع الذي سيقوده تواضعه وطاعته إلى "الموت، موت الصليب". يبقى السؤال: كيف يكون العيد لنا نحن أيضًا؟ بتثبيت وعينا أنّ دعوتنا أن نجاهد في حياتنا في سبيل الله وملكوته. هذا كلّه نور. هذا تجلٍّ قبل التجلّي.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults