أمس أيضًا، أدهشني حفيدي الآتي من بعيد. أخبرتُكم قبلاً عن حوارنا عن الأنبياء. أمس، تحدّثنا عن يسوع. سألني عن أديان أخرى. أخذني وراءه إلى الهند والصين. سأل عن الهندوسيّة والبوذيّة. ثمّ قال إيمانه: "لا أحد مثل يسوع". هل هي الغربة؟ كندا تجمّعٌ لبلدانِ العالم، أي لأديانِ العالم. تكلّمنا طويلاً على يسوع الحيّ، البطل في المحبّة. سألني: "هل يحبّ يسوع الذين صلبوه؟". أجبتُهُ: "إنّه يكره ارتكاب الإثم. لكنّه لا يتنازل عن محبّة أحد، أيّ أحد". أعطيتُهُ أبوَيه مثلاً. قلتُ له: "عندما ترتكب أنت خطأً ما، هل تشعر بأنّ محبّة أبوَيك لك قد قلّت قليلاً؟". أجابني بثقة: "لا، لا"! ثمّ سألني: "ألا يعاقب يسوع الخطأة؟". قلتُ له: "وأنت، إن عاقبك أبواك، ألا تشعر أنّهما يحبّانك؟". قال: "بلى". قلت: "إنّ هذا قد تعلّماه على يسوع". ابتسم طويلاً، ودفعني إلى أن أتبعه. حفيدي يحبّ الأبطال.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults